وأشار إلى أن ما تحققه الدولة من إنجازات متواصلة يعكس قوة مؤسساتها وتكامل أدوارها، إلى جانب وعي المجتمع وتلاحمه، بما يعزز قدرتها على مواجهة المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص تدعم مسيرة التنمية المستدامة وترسخ مكانتها نموذجاً عالمياً في الاستقرار والتقدم.
ورفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة على دعمها المتواصل وتوجيهاتها السديدة التي تشكل ركيزة أساسية لمسيرة الإنجاز.
وأضاف أن علم الإمارات يجسد حكاية وطن، وعهد قيادة، وذاكرة شعب، ومعنى متجدداً للوحدة التي التأمت تحت ظلها القلوب قبل الصفوف، واجتمعت عليها الإرادات قبل الرايات، فصار العلم عنواناً لمسيرة استثنائية تتجلى فيها قيم الوفاء والتلاحم والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وأوضح أن رفع العلم في هذه المرحلة يجسد انتماءً راسخاً وولاءً أصيلاً، ويترجم عمق الارتباط الذي يجمع أبناء الوطن بقيادتهم الرشيدة ووطنهم، وإيمانهم بأن العلم يختزل مسيرة وطنٍ بنيت على العزيمة، وتجسدت فيها معاني العزة والوحدة، واستشرفت بها الإمارات مستقبلها بثقة واقتدار.
والاعتزاز بالمستوى المشرّف الذي قدّمته مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة، من كفاءة وجاهزية عالية، وأداء متفوق يثبت التزامها العميق بدورها الوطني في حماية المكتسبات والمنجزات وصون سيادة الوطن وأمانه واستقراره.
وأضافت: يأتي رفع علم الإمارات ترجمة لما يمثّله من عزم الأمة، ودليل قوتها، وراية مجدها التي تجمع تحتها أبناء الوطن كافة في قلب واحد يواجه التحديات بثبات وشجاعة. وفي هذه المناسبة، نجدد عهد الوفاء والولاء لرئيس دولتنا وراية وحدتنا، سائلين الله تعالى أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والازدهار والاستقرار.
كفاءة واقتدار
وأضاف: في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تزداد الإمارات قوة وتماسكاً وصموداً في مواجهة التحديات.
وتستند هذه القوة إلى رؤية واضحة، ومجتمع متماسك، ومؤسسات فعّالة، وشعور عميق بالولاء والانتماء يجمع المواطنين والمقيمين على حد سواء، وقد تجلّت هذه الروح بوضوح في التطورات الأخيرة.
حيث اجتمع المجتمع تحت راية دولة الإمارات في استعراض وطني مهيب يُبرز وحدة الدولة وتضامنها. وأردف أن رفع العلم واجب لأنه عنوان نصرنا وشموخنا ويعبّر عن الفخر بالدولة والاعتزاز بقيادتها ورموزها الوطنية.
وانطلاقاً من إيماننا بأهمية الدور الذي تلعبه كافة القطاعات الاقتصادية الحيوية في مثل هذه الظروف، فإننا نؤكد على أن قطاع الإعلانات الخارجية يقف صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة ومجتمعنا المتلاحم.
كما نؤكد التزامنا بمواصلة الجهود لدعم كافة التوجهات التي تسهم في نقل قصة الإمارات وأهلها وروحها الحقيقية إلى العالم أجمع وبالشكل الذي يعكس روح الإمارات ويواكب تطلعاتها نحو مستقبل مشرق ومزدهر.
