تواصل جمعية السلامة وأمن الطوارئ دورها الوطني في ترسيخ ثقافة الوقاية والسلامة، وبناء مجتمع أكثر وعياً واستعداداً لمواجهة المخاطر والطوارئ، وتأتي جهود الجمعية في سياق التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي ورفع مستويات الجاهزية، من خلال العمل على تحويل مفاهيم السلامة من مجرد إرشادات نظرية إلى ممارسات يومية وسلوك مجتمعي مستدام، يعكس وعي الأفراد والمؤسسات بمسؤولياتهم تجاه أنفسهم ومجتمعهم.

وأكد هيثم الرئيسي، رئيس مجلس إدارة جمعية السلامة وأمن الطوارئ، أن الجمعية أسهمت في رفع الوعي المجتمعي بمفاهيم الوقاية والسلامة والطوارئ.

ونفذت برامج وورشاً تدريبية متخصصة استفاد منها ما بين 60 و100 مشارك في الفعالية الواحدة، أبرزها ورشة «مستقبل أكثر مرونة» التي ركزت على مفاهيم إدارة المخاطر والاستعداد المبكر وتعزيز المرونة المؤسسية، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية لدى الأفراد والمؤسسات.

ولفت إلى أن الجمعية تستعد لإطلاق منصة رقمية متكاملة تسهم في توسيع نطاق الوصول، وتنظيم البرامج، وتعزيز التفاعل ونشر المعرفة على نطاق أوسع.