أكد الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، الأمين العام لـ«اللجنة العليا للتشريعات»، أن اليوم العالمي للسعادة يتميز بالمكانة الرفيعة التي تحظى بها السعادة في حياة الأفراد، ودورها الأساسي في تقدمهم، ويعيد تسليط الضوء على أهمية وضعها في قلب الإستراتيجيات والخطط الحكومية الموجهة نحو تعزيز جودة الحياة وترسيخ التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف القطاعات وعلى جميع الصعد.

وفي العمل الحكومي والمؤسساتي، يحمل مفهوم السعادة أهمية وقيمة إضافية، إذ إنه لا يقتصر على تعزيز رضا الموظفين وتحسين تجربة المتعاملين، بل يمتد ليشمل النهوض بواقع الكفاءة والإنتاجية، وتحويل أماكن العمل إلى بيئات حاضنة للإبداع ومحفزة للابتكار.

وأضاف: «فخورون بأن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من أبرز الدول على الساحة العالمية على صعيد سعادة الأفراد ورفاههم، إذ تحرص باستمرار على رفد المواطنين والمقيمين والزوار بكل ما من شأنه ضمان حياة كريمة لهم، وتسعى دائماً إلى إطلاق مبادرات نوعية، وصياغة سياسات استشرافية، وتنفيذ برامج حيوية لتكريس السعادة كنمط حياة راسخ على أرضها، جاعلة منها أولوية وطنية، وهدفاً إستراتيجياً مهماً في مسيرة نمائها». واختتم بن مسحار قائلاً:

«في هذه المناسبة، نجدد في اللجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي عهدنا بمواصلة توجيه الجهود نحو ترسيخ السعادة ثقافة مؤسسية، ونهجاً عملياً، وجزءاً أساسياً من التزامنا الأصيل ببناء منظومة تشريعية متقدمة تدعم رسالة دولتنا، ورؤية قيادتنا الرشيدة، في ترسيخ مكانة الدولة وطناً للسعادة، وأرضاً للرفاه المجتمعي الشامل».