أكد شباب إماراتيون أن الإعلام يلعب دوراً مهماً في دعم المبادرات الشبابية وتسليط الضوء عليها.
مشيرين إلى وجود عدد من التحديات المرتبطة بإيصال هذه المبادرات إلى الجمهور بالشكل المناسب. جاء ذلك خلال المجلس الرمضاني الإعلامي للشباب الذي نظمه «مجلس شباب مؤسسة دبي للإعلام».
وأوضحت المؤثرة مارية بن كرم، أن الإعلام يسهم في دعم المبادرات التي يبتكرها الشباب وخلق فرص لظهورها.
كما يساعد على تعريف الجهات الحكومية بها وتعزيز فرص تبنيها. وأضافت أن تسليط الضوء إعلامياً على إنجازات الشباب يخلق أثراً إيجابياً في المجتمع ويشجع مزيداً من الشباب على إطلاق مبادراتهم.
بدوره، قال معاوية الصواية، نائب رئيس مجلس شباب شركة جال، إن الإعلام يؤدي دوراً كبيراً في تغطية المبادرات المجتمعية وتسليط الضوء عليها، بما يلفت انتباه المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة إليها ويعزز فرص دعمها.
وأضاف أن التطور المتسارع في المجال الإعلامي يتطلب البحث عن أساليب مبتكرة لنقل الجانب الإبداعي للمبادرات وتقديمها للجمهور بطرق حديثة وجاذبة.
وأشار عدد من رؤساء وأعضاء مجالس الشباب إلى أن إيصال الرسالة الإعلامية للمبادرات الشبابية بالشكل الصحيح يعد من أبرز التحديات، لافتين إلى أن بعض المبادرات تحتاج إلى ترجمة إعلامية واضحة تصل إلى الجمهور بصورة مؤثرة.
كما يتطلب الأمر اختيار أساليب عرض جذابة والتعاون مع الجهات المختلفة لضمان وصول المبادرات إلى جمهورها المستهدف.
وأوضحت سارة الجروان، عضو بمجلس الشباب، أن تنفيذ المبادرات يعتمد على عدة عناصر مهمة، من بينها التسويق الإعلامي، والتصوير، ونوعية المادة الإعلامية، والقنوات المستخدمة في نشرها.
فيما أشار عابد الشاعر، عضو مجلس شباب بلدية دبي، إلى أن اختيار القنوات المناسبة للتواصل مع الجمهور المستهدف يمثل أحد أبرز التحديات.
مؤكداً الحاجة إلى منصات إعلامية متخصصة بالشباب تسلط الضوء على مبادراتهم وقصص نجاحهم. كما لفت إلى أن للمؤثرين دوراً مهماً في إيصال المبادرات إلى الشباب والجمهور المستهدف.
من جهته، أوضح الدكتور إبراهيم سيف بوعصيبة، رئيس مجلس أم القيوين للشباب، أن من أبرز التحديات تحديد الفئة المستهدفة.
إضافة إلى اختيار الآليات المناسبة للوصول إليها، إذ تختلف أساليب التواصل باختلاف الفئات العمرية. كما أكد أهمية تعزيز التعاون مع الشركاء لتنفيذ المبادرات وتطوير أساليب إيصالها إلى المجتمع.
وأشارت عائشة الرفاعي، رئيسة مجلس شباب شركة إس أي بي، إلى أن محدودية المنصات التي تخدم المجالس الشبابية، إلى جانب قلة الخبرة في صناعة المحتوى، تمثلان أبرز التحديات المطروحة.
مؤكدة أهمية تنظيم دورات تدريبية لتطوير مهارات الشباب في هذا المجال. فيما أكدت إيمان أحمد، ممثلة شركة آفي أيه للتقنية، أهمية تحسين الظهور الإعلامي للمبادرات الشبابية وتقديمها بطريقة أقرب إلى الجمهور وتلامس اهتماماته.