حيث استفادت من المبادرة هذا العام 4000 أسرة إماراتية من المسجلين لدى الهيئة والفئات المستحقة للدعم المجتمعي.
وجاءت مشاركة الهيئة في إطار دورها التنظيمي والاجتماعي، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، وفق آليات دقيقة ومدروسة، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد المجتمعية، ويحقق أثراً مستداماً يتجاوز الطابع الموسمي للمبادرة.
ومع قرب حلول عيد الفطر المبارك وفرت المبادرة للأسر فرصة الاستعداد للمناسبة في بيئة تحفظ الخصوصية، وتعزز الاستقرار الاجتماعي، ضمن تجربة تسوق مجتمعية، تتيح لهم اختيار احتياجاتهم بأنفسهم.
حيث ننتقل من تقديم الدعم التقليدي إلى بناء منظومة متكاملة، تقوم على التمكين والكفاءة والاستدامة، كما أن تمكين الأسر من اختيار احتياجاتها خصوصاً مع قرب العيد يعزز جاهزيتها الاجتماعية، ويخفف الأعباء عنها بطريقة تحفظ الكرامة، وتحقق أثراً طويل المدى».
وتؤكد أن الشراكة المجتمعية تمثل الركيزة الأساسية لتعظيم الأثر، بما ينسجم مع توجهات الاقتصاد الأخضر وأهداف أجندة دبي الاجتماعية 33».
حيث تم توفير ما يزيد على 160 ألف منتج وسلعة جديدة، وجرى توزيع أكثر من 80 ألفاً منها على الأسر المستفيدة، فيما بلغت القيمة الإجمالية للسلع المقدمة أكثر من 14 مليون درهم.
كما شملت المبادرة توزيع بطاقات مشتريات بقيمة 200 ألف درهم دعماً إضافياً للأسر المستفيدة، بما يعزز قدرتها على الاستعداد لمتطلبات العيد.
