ومكّنت المتعاملين من إنجاز معاملاتهم بسهولة ويسر من أي مكان وفي أي وقت، دون الحاجة إلى زيارة مقر البلدية، بما يراعي خصوصية الشهر الكريم ويخفف عن الصائمين.
وأوضح الأفخم أن بلدية الفجيرة وفرت حزمة متطورة من القنوات الرقمية التي شملت خدمة «فزعة» للشكاوى والمقترحات، وبرنامج «تواصل معنا»، إلى جانب التطبيقات الذكية مثل تطبيق «سمارت فجيرة» وتطبيق «رخصتي»، فضلاً عن مركز اتصال متطور، ما أسهم في رفع مستوى التفاعل مع الجمهور، وعكس ثقة المتعاملين المتزايدة في القنوات الرقمية للبلدية.
حيث وفرت هذه الأنظمة تجربة مرنة وسريعة لإنجاز المعاملات، وساعدت على تقليل الوقت والجهد، ما يعكس الإقبال المتزايد على استخدام الخدمات الذكية. وشدد على حرص البلدية على حماية المستهلك وضمان استقرار الأسواق، قائلاً:
كثفت البلدية جهود مراقبة الأسواق خلال شهر رمضان المبارك، إلى جانب تفعيل الخدمات الإلكترونية المخصصة للإبلاغ عن الشكاوى والملاحظات المتعلقة بالأسعار، بما يتيح للجمهور التواصل السريع والفاعل مع البلدية، ويسهم في تعزيز الرقابة وضمان الشفافية واستقرار الأسعار.
وأضاف أن البلدية وفرت خدمة توثيق عقود تأسيس الشركات عبر نظام «رخصتي» الإلكتروني، الأمر الذي أسهم في تسريع إنجاز معاملات قطاع الأعمال.
حيث بلغ متوسط زمن الإنجاز 4 أيام، بما يدعم بيئة الأعمال ويعزز تنافسية الإمارة. وأكد أن بلدية الفجيرة حققت إنجازاً متقدماً لتصبح جميع خدمات البلدية متاحة عبر القنوات الإلكترونية والذكية.
ما مكن المتعاملين من إنجاز معاملاتهم بسهولة ويسر من أي مكان وفي أي وقت، دون الحاجة إلى زيارة مقر البلدية، ما يؤكد كفاءة الأنظمة الرقمية في بلدية الفجيرة وقدرتها على تلبية احتياجات المتعاملين خلال مختلف الأوقات، لا سيما في شهر رمضان، تماشياً مع توجهات دولة الإمارات في تقديم خدمات حكومية عصرية تواكب تطورات العصر الحديث.
وأوضح الأفخم أن البلدية حرصت على تنفيذ عمليات ربط إلكتروني متكامل مع عدد من الجهات الحكومية، شملت القيادة العامة لشرطة الفجيرة.
والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية عبر الهوية الرقمية، والاتحاد للماء والكهرباء، ووزارة العدل، ووزارة الطاقة والبنية التحتية، وزارة الاقتصاد والسياحة وأكد الأفخم أن هذه الخدمات الذكية والمتطورة تواكب متطلبات العصر الحديث.
وتضع راحة الإنسان في مقدمة الأولويات لدى بلدية الفجيرة، من خلال تمكين المتعاملين من إنجاز معاملاتهم بسهولة، وفي أي وقت ومن أي مكان، بما يعزز جودة الحياة ويدعم التنمية المستدامة.
