دشنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي مختبراً متخصصاً في ابتكار الحلول الموجهة لأصحاب الهمم، تهدف من خلاله تحسين تجربة المستخدمين وإشراك أصحاب الهمم في تقديم خدمات متكاملة ومبتكرة في جميع مرافقها ونقاط الخدمة التابعة لمختلف القطاعات والمؤسسات التي تعمل تحت مظلتها.
وذلك تحت شعار «معاً نحو التنقل المبتكر»، ويأتي تدشين المختبر الخاص بأصحاب الهمم، انسجاماً مع استراتيجية الهيئة الرامية إلى تطوير منظومة نقل أكثر تكاملاً واستدامة.
ونُظمت ورشة عمل في مختبر الابتكار لعام 2026، بمركز هيئة الطرق والمواصلات لأبحاث وابتكارات التنقل وبالتعاون مع مؤسسات تعليمية وتقنية، «جامعة الإمارات، مؤسسة دبي للمستقبل، وجامعة برمنغهام».
وبمشاركة نحو 50 شخصاً من الشركاء الاستراتيجيين وموظفي الهيئة، من بينهم 25 شخصاً من أصحاب الهمم، قدمتها الدكتورة إيمان جاد من الجامعة البريطانية في دبي، ومارك شمعون من جارتنر، مؤسسة رائدة في أبحاث وتكنولوجيا المعلومات والاستشارات.
وأكدت الهيئة أنها تولي اهتماماً كبيراً بفئة أصحاب الهمم، ووضعتها في صدارة أولوياتها، انطلاقاً من التزامها بمسؤولياتها المجتمعية ودورها الريادي في توفير بيئة تنقل شاملة ومستدامة.
كما حرصت على دمج متطلبات هذه الفئة الهامة ضمن استراتيجياتها التطويرية، بحيث تنعكس في مختلف الخدمات والوسائل التي توفرها، لضمان سهولة وصولهم إلى وسائل النقل الحديثة، والاستفادة من المرافق العامة بكل يسر وسهولة.
وقدمت الهيئة مجموعة متكاملة من الخدمات المخصصة لأصحاب الهمم، الأمر الذي أسهم في تحسين جودة الحياة لهذه الفئة، وتمكينها من الاندماج بفعالية في المجتمع، ضمن بيئة نقل حضارية ومستدامة تعكس مكانة دبي مدينة رائدة في توفير حلول التنقل الشامل.
كذلك هدفت الورشة إلى تطوير حلول وخدمات مبتكرة تسهل تجربة التنقل لأصحاب الهمم في جميع وسائل النقل وتمكنهم من الاعتماد على أنفسهم في التنقل وإشراكهم في عملية تصميم الحلول لاختبار التجربة والتأكد من ملاءمتها لظروفهم، بالإضافة إلى تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة في تطوير خدمات دامجة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
واستعرضت الورشة أبرز الاتجاهات العالمية في مجالات التربية الدامجة، وسهولة الوصول إلى الخدمات الرقمية، والتحول الرقمي الشامل، بما يعزز تطوير خدمات نقل أكثر مرونة واستجابة لاحتياجات جميع فئات المجتمع، حيث أسفرت عن تقديم نحو 10 أفكار مبتكرة لخدمة أصحاب الهمم، ستخضع لعملية تقييم ممنهجة لقياس الأثر المتوقع من تنفيذها، وبما يحقق سعادة المتعاملين فئة أصحاب الهمم، ويعزز من جودة الحياة في دبي.
