التقى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وذلك على هامش أعمال «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي» التي تستضيفها العاصمة الهندية نيودلهي وتختتم اليوم 20 فبراير.

كما التقى سموه، ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، وغي بارميلين، رئيس الاتحاد السويسري، وأنورا كومارا ديساناياكي، رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية.

وخلال لقاء سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، إيمانويل ماكرون، جرى بحث مسارات التعاون الإماراتي - الفرنسي، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات وفرنسا، واستعراض سبل تطويرها لمواكبة تطلعات البلدين نحو توسيع آفاق التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة.

وبحث الجانبان تعزيز التعاون في القطاع التكنولوجي، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، إلى جانب دعم تبادل الخبرات وبناء القدرات وتأهيل الكفاءات الوطنية، ودعم تطوير حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية بما يعزز تنافسية القطاعات الحيوية.

رئيس الوزراء الهندي

سموه خلال لقاء ناريندرا مودي

وخلال لقائه رئيس وزراء الهند، نقل سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى ناريندرا مودي، وتمنياته له بموفور الصحة والعافية ولجمهورية الهند وشعبها الصديق بالمزيد من التقدم والازدهار.

من جانبه، رحب ناريندرا مودي بزيارة سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان إلى الهند لحضور أعمال «قمة تأثير الذكاء الاصطناعي»، كما حمّل سموه تحياته لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، متمنياً لدولة الإمارات وشعبها مزيداً من الرخاء والنماء.

وجرى خلال اللقاء بحث آفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند الصديقة، واستعراض فرص توسيع التعاون في القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية ودعم الاستثمارات في قطاع الرعاية الصحية والتأمينات، ومختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد اللقاء على أهمية تعزيز التعاون الثنائي من خلال مواصلة تطوير الشراكات الاستثمارية والتجارية، ودعم تبادل الخبرات والمعارف في أهم القطاعات الحيوية ذات الأولوية الاستراتيجية.

الرئيس السويسري

والتقى سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، غي بارميلين، رئيس الاتحاد السويسري، وأعرب سموّه عن تقديره للجانب السويسري لما أبداه، خلال القمة، من رغبة في العمل مع دولة الإمارات كشريك لسويسرا في استضافة قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في جنيف خلال العام المقبل 2027، بما يعكس عمق الشراكة الثنائية في دعم مسيرة تطوير منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، ويسهم في دعم جهود التنسيق استعداداً لاستضافة دولة الإمارات للقمة في نسختها لعام 2028.

واختتم سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، زيارته إلى جمهورية الهند الصديقة. وأعرب سموه، في ختام الزيارة، عن شكره وتقديره للجانب الهندي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، اللذين حظي بهما والوفد المرافق، متمنياً سموه لجمهورية الهند وشعبها الصديق دوام التقدم والنماء والازدهار.

الرئيس السريلانكي

كما التقى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، أنورا كومارا ديساناياكي، رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، وجرى خلال اللقاء استعراض مسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وسُبل تعزيز العلاقات في عدد من القطاعات التنموية والاقتصادية، وبحث فرص توسيع آفاق الشراكة الإماراتية - السريلانكية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعود بالخير والنفع على البلدين وشعبيهما الصديقين.

حضر لقاء سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، وناريندرا مودي، معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد؛ ومعالي سعيد مبارك الهاجري، وزير دولة في وزارة الخارجية؛ ومعالي فيصل عبدالعزيز البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجية المتقدمة؛ وخلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية؛ ومنصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة في أبوظبي؛ وأحمد تميم الكتاب، رئيس دائرة التمكين الحكومي في أبوظبي؛ وسيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي؛ ومريم عيد المهيري، رئيس مكتب أبوظبي الإعلامي، مستشار العلاقات الاستراتيجية في ديوان ولي العهد؛ والدكتور عبدالناصر جمال الشعالي، سفير الدولة لدى جمهورية الهند.