أبوظبي - وام، سيئول، نيودلهي - وكالات

أعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع جمهورية كوريا في ضحايا حادثة محطة الطاقة الحرارية بمدينة أولسان، التي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.

وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا، وللحكومة الكورية، وللشعب الكوري الصديق، في هذا المصاب الأليم، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

وتم انتشال جثة عامل آخر، الأحد الماضي، من أسفل أنقاض برج غلاية بمحطة طاقة حرارية، انهار الأسبوع الماضي في مدينة أولسان جنوبي شرق كوريا الجنوبية.

وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن برج الغلاية في فرع شركة كوريا إيست-ويست للطاقة الحكومية في أولسان انهار، الخميس الماضي، أثناء عملية هدمه، ما أدى في البداية لحصار سبعة عاملين.

ومع استمرار عمليات الإنقاذ تمكن رجال الإنقاذ من انتشال جثة ضحية من أسفل الأنقاض، بعد انتشال جثتين، وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا الحادث إلى 7 أشخاص.

ويعتقد أن هناك شخصين آخرين لقيا حتفهما، وما زالا محاصرين أسفل الأنقاض، في حين لم تتمكن السلطات من تحديد موقع العاملين المتبقين.

وتعهد الرئيس الكوري الجنوبي، لي جيه ميونج، بتحديد ما إذا كان هناك أي تهاون في إجراءات السلامة في محطة الطاقة الحرارية في مدينة أولسان، ومعاقبة المسؤولين عن ذلك بشدة.

وكتب لي في منشور على «فيسبوك»: «بصفتي المسؤول النهائي عن السلامة العامة أشعر بأسف عميق وصادق». وأضاف: «على الرغم من رغبة الشعب، عاد جميع العمال السبعة إلى عائلاتهم جثثاً.. قلبي ممزق بشدة».

ووصف لي الحادث بأنه لم يكن ينبغي أن يحدث، وتعهد بمنع وقوع حوادث مماثلة. وقال: «سأحرص على ألا تتكرر مأساة مثل هذه. نحن بحاجة إلى وضع حد لمثل هذه المآسي، حيث تصبح أماكن العمل مواقع للموت».

ودعا الرئيس الكوري الجنوبي إلى إجراء تحقيق سريع وشامل، لتحديد السبب الدقيق للحادث، وتعهد باتخاذ إجراءات عقابية صارمة ضد المسؤولين، بغض النظر عن مناصبهم، كما دعا الوزارات المعنية إلى مراجعة ظروف السلامة في مواقع العمل من الصفر واتخاذ التدابير اللازمة للسلامة خلال فصل الشتاء.

إلى ذلك، أعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع جمهورية الهند الصديقة في حادث التصادم، الذي وقع بين حافلة تقل معتمرين وصهريج وقود، والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الأشخاص. وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن خالص تعازيها ومواساتها إلى أهالي وذوي الضحايا، ولحكومة جمهورية الهند ولشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.

وأعلنت الهند، أول من أمس، أن حافلة تنقل معتمرين هنوداً تعرضت لحادث ليلاً بالقرب من المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية أسفر عن مقتل 45 من الركاب. وقال في. سي. ساجانار، المفوض العام لشرطة حيدر آباد.

حيث ينحدر أغلبية الضحايا، إن حادث الحافلة المأساوي، الذي تعرض له المعتمرون مؤلم للغاية. وأضاف لصحافيين، إنه وفقاً للمعلومات الأولية، كان 46 شخصاً على متن الحافلة وقت الحادث، وللأسف نجا شخص واحد فقط.

وكان رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، نعى الضحايا في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن السفارة الهندية تنسق ميدانيا مع المسؤولين السعوديين. وكتب رئيس الوزراء على منصة «إكس»:

«أشعر بحزن عميق إزاء الحادث الذي وقع في المدينة المنورة والذي طال مواطنين هنوداً. أتقدم بخالص التعازي للعائلات التي فقدت أحباءها.. أدعو بالشفاء العاجل لجميع المصابين. سفارتنا في الرياض وقنصليتنا في جدة تقدمان كل مساعدة ممكنة».