أدانت دولة الإمارات بشدة حادثة إطلاق النار التي أدت إلى مقتل موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن، معربة عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية. وأعربت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن خالص تعازيها ومواساتها وتضامنها مع أهالي وذوي الضحايا، ومع الشعب الإسرائيلي جراء هذا الهجوم الآثم.

وقال مسؤولون، إن اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية، وهما رجل وامرأة قتلا في إطلاق نار بالقرب من فعالية بالمتحف اليهودي في واشنطن العاصمة، وتم إلقاء القبض على المشتبه به الذي هتف تأييداً لفلسطين.

وتعرض الموظفان لإطلاق نار ولقيا حتفهما بينما كانا يغادران الفعالية في المتحف اليهودي بوسط واشنطن العاصمة على بعد نحو كيلومترين اثنين عن البيت الأبيض.

وقالت باميلا سميث، قائدة شرطة واشنطن، إن رجلاً أطلق الرصاص من مسدس على مجموعة تضم 4 أشخاص فأصاب الموظفين بعدما غادرا الفعالية. وقال نائب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي، دون بونجينو، إن المشتبه به يخضع لاستجواب الشرطة ومكتب التحقيقات الاتحادي، مضيفاً:

«تفيد المؤشرات الأولية بأن هذا عمل من أعمال العنف المستهدف.. فريق مكتب التحقيقات الاتحادي لدينا منخرط بشكل كامل وسنقدم لكم الإجابات في أقرب وقت ممكن دون المساس بالأدلة الإضافية».

وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أن القتيلين هما يارون ليسشينسكي وسارة لين ميلجريم. بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إنه صدم من عمليات القتل، مضيفاً:

«نشهد الثمن الباهظ لمعاداة السامية والتحريض الجامح ضد دولة إسرائيل.. الافتراءات الدموية ضد إسرائيل تتزايد، ويجب محاربتها حتى النهاية.. أصدرت تعليماتي بتعزيز الترتيبات الأمنية في البعثات الإسرائيلية حول العالم وأمن ممثلي الدولة». من جهته، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بأن الواقعة نتيجة مباشرة للتحريض السام المعادي للسامية ضد إسرائيل واليهود حول العالم.

وأضاف: «هناك خط مباشر يربط بين التحريض على معاداة السامية ومعاداة إسرائيل وبين هذه الجريمة.. هذا التحريض يمارسه أيضاً قادة ومسؤولون من الكثير من الدول والمنظمات، لا سيما من أوروبا».

إلى ذلك، ندد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بواقعة إطلاق النار، إذ كتب على منصته «تروث سوشيال»: «جرائم القتل المروعة هذه في واشنطن العاصمة، المرتبطة بوضوح بمعاداة السامية! يتعين أن تنتهي، الآن.. لا مكان للكراهية والتطرف في الولايات المتحدة».

إدانات

كما أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن صدمتها من إطلاق النار على اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن، قائلة: «لا يوجد ولا ينبغي أن يكون هناك مكان في مجتمعاتنا للكراهية ولا للتطرف ولا لمعاداة السامية..

أتقدم بالتعازي لعائلتي الضحيتين ولشعب إسرائيل». كما أدان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني، فريدريش ميرتس، ووزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا والدنمارك وأيرلندا والنرويج وأوكرانيا والهند ودول أخرى، الهجوم الدامي في واشنطن.