تُوج معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بثلاث جوائز ضمن الجائزة الدولية الكبرى للبندقية «الأسد الذهبي»، وهي «الأسد الذهبي للاستحقاق» وجائزة التميز في الإعلام «الحصان الذهبي»، إلى جانب الدرع الذهبية التاريخية لحكومة فينيسيا (البندقية).

والتي منحتها له مؤسسة وأكاديمية «الأسد الذهبي» الإيطالية، تقديراً لدور معاليه الريادي وإسهاماته المتميزة في تطوير المنظومة الإعلامية وترسيخ القيم الإنسانية.

جاء اختيار معالي رئيس الهيئة الوطنية للإعلام من قبل لجنة الجائزة المعنية بتكريم الشخصيات ذات الحضور الاستراتيجي دولياً في مجالات الإعلام والثقافة والقانون والسلام والرياضة، ممن يتركون بصمة فارقة في مسيرة المجتمعات.

وجرت مراسم تسليم الجوائز في مقر الهيئة بأبوظبي، خلال استقبال معاليه وفداً رفيع المستوى يزور الدولة، ضم كلاً من الدكتورة لوز أدريانا سارسينيلي، والدكتور بيير باولو زانيوني، نائبي رئيس جائزة الأسد الذهبي.

والدكتور غابرييل كانديلاريزي، عضو اللجنة الرئاسية بحضور لورنزو فانارا، السفير الإيطالي لدى الدولة، وجراح القلب العالمي البروفسيور عبدالله راوح، الرئيس الشرفي لجامعة ساليرنو الإيطالية وبروفيسور جراحة القلب في الجامعة الكاثوليكية.

وأكد معالي عبدالله آل حامد، أن هذا الاحتفاء يتجاوز الأبعاد الفردية ليجسد شهادة على تفوق الإعلام الوطني، الذي صاغته الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات، منوهاً بأن هذا التكريم ثمرة للدعم الكبير الذي تحظى به المنظومة الإعلامية.

وقال معاليه: «أرست قيادتنا الرشيدة نهجاً لا يرضى لاسم الإمارات بغير الصدارة بديلاً، فشيدت وطناً يسبق عصره في المجالات كافة وجعلت من التميز ثقافة عمل راسخة وأسلوب حياة لدى مختلف القطاعات التنموية، حتى غدت تجربتنا الفريدة معياراً عالمياً ملهماً ومحط تقدير وإعجاب من كبرى المنظمات والمؤسسات الدولية».