أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، سلسلة لقاءات ثنائية رفيعة المستوى مع عدد من القادة المشاركين في قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، بحث خلالها سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكات الاستراتيجية مع القوى الدولية، إلى جانب مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وشملت اللقاءات كلاً من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وفريدريش ميرتس، مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، وناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، ومارك كارني، رئيس وزراء كندا، وجورجيا ميلوني، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية، وأنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، وأورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية.

حيث تناولت المباحثات آفاق التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات العالمية المشتركة، عطفاً على مناقشة عملية التفاوض بشأن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الجارية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي وأهميتها في ترسيخ العلاقات الثنائية. وتطرقت اللقاءات إلى قمة مجموعة السبع وأهميتها في تعزيز التعاون لدعم الاستقرار الاقتصادي العالمي ومواجهة التحديات العالمية المشتركة.

لقاء الرئيس الأمريكي

فقد التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، أمس، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبحثا خلال اللقاء مختلف جوانب التعاون الاستراتيجي والعمل المشترك لتعزيز علاقات دولة الإمارات والولايات المتحدة بما يخدم مصالحهما المتبادلة.

كما استعرض الجانبان التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وتطرق اللقاء إلى الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة وأهميتها في تعزيز التعاون المشترك للتعامل مع الأهداف والتحديات المشتركة.

ماكرون

كما التقى صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، إيمانويل ماكرون، وبحثا مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين وفرص تطويره، وخاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة بجانب المجالات الثقافية وغيرها من المجالات الحيوية، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين والحرص المتبادل على مواصلة تعزيزها.

كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وأعرب سموه في بداية اللقاء عن شكره للرئيس الفرنسي لحفاوة الاستقبال التي حظي بها، معبراً عن تقديره لدعوته إلى حضور قمة مجموعة السبع، متمنياً له التوفيق في قيادة اجتماعات المجموعة لصالح تنمية شعوبها وازدهارها وشعوب العالم أجمع.

مستشار ألمانيا

كما التقى صاحب السمو رئيس الدولة، على هامش القمة، فريدريش ميرتس، مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، واستعرضا العلاقات الثنائية والعمل المشترك لتعزيزها، خاصة في المجالات التنموية، مؤكدين الحرص على مواصلة التعاون من أجل ترسيخ هذه العلاقات لما فيه مصلحة التنمية المتبادلة للبلدين وشعبيهما الصديقين.

كما استعرض الجانبان التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وبحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، مختلف مسارات التعاون وسبل تطويره، خاصة في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الذي يعد محركاً رئيساً لاقتصاد المستقبل انطلاقاً من رؤية البلدين الطموحة نحو توظيف التكنولوجيا والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار.

وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة والشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين، مؤكدين حرصهما على مواصلة العمل من أجل دفع هذه العلاقات إلى الأمام لمصلحة التنمية المتبادلة وبما يعود بالنماء والازدهار على شعبيهما.

كما استعرض الجانبان التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وتطرق اللقاء إلى القضايا المطروحة على أجندة قمة السبع، وأهميتها في تعزيز التعاون في مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الازدهار المشترك.

مارك كارني

وفي لقائه مع رئيس وزراء كندا، بحث صاحب السمو رئيس الدولة ومارك كارني مختلف جوانب العلاقات الثنائية والعمل المشترك لتعزيزها، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات الحيوية التي تخدم التنمية المتبادلة ومصالحهما المشتركة.

كما استعرض الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وتطرق اللقاء إلى أهمية قمة مجموعة السبع في تعزيز التعاون والعمل المشترك لدعم الاستقرار الاقتصادي العالمي ومواجهة التحديات العالمية المشتركة.

لقاء ميلوني

وبحث سموه مع جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية، مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين البلدين وسبل تعزيزهما، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات الحيوية بما يخدم مصالحهما المشتركة، في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، وذلك على هامش أعمال قمة مجموعة السبع التي تعقد في مدينة إيفيان في الجمهورية الفرنسية.

كما استعرض سموه ورئيسة الوزراء الإيطالية عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

شراكة استراتيجية

وفي لقاء آخر، بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، مع كل من أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، وأورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، مختلف جوانب التعاون بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، وسبل تعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.

وتطرق اللقاء إلى عملية التفاوض بشأن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الجارية بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي وأهميتها في ترسيخ العلاقات الثنائية، وما تمثله من إطار عمل مؤسسي شامل لدعم التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات والقطاعات.

كما بحث سموه مع مسؤولَين من الاتحاد الأوروبي فرص تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والصحة، بما يعزز التنمية المتبادلة والازدهار المشترك.

وأكد سموه والمسؤولان الأوروبيان حرصهما المشترك على تعزيز العلاقات الإماراتية - الأوروبية، خاصة في المجالات التنموية، مشيرين في هذا السياق إلى المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، التي ستمثل بعد إنجازها نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية التجارية بين الجانبين.

كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأنها.

تعاون موسع في الاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة

دفع مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة وتعزيز الشراكة بين الإمارات والاتحاد الأوروبي

تأكيد أهمية تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية

دعم الاستقرار الاقتصادي العالمي وتوسيع العمل المشترك بين الدول الكبرى

تبادل وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط