بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قدمت دولة الإمارات، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، مساعدات إغاثية عاجلة للمتأثرين من الفيضانات الأخيرة لنهر الفرات في سوريا.
وتأتي هذه المساعدات في إطار الالتزام الدولي والمسؤولية الأخلاقية، التي تضطلع بها دولة الإمارات تجاه المجتمعات والشعوب، التي تتعرض للكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، إذ تحرص الدولة على الاستجابة الفورية للمتضررين والمحتاجين، من خلال توفير المواد الإغاثية الضرورية والمستلزمات الإيوائية الأساسية للرجال والنساء والأطفال.
وأكد الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، في هذا الصدد، ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالغ ودعم لا محدود لتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة لمختلف الدول جراء تعرضها لكوارث طبيعية عارضة أو أزمات إنسانية حرجة، انطلاقاً من الإرث الراسخ للمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نحو البذل والعطاء والتضامن، ومد يد العون والمساعدة والتعاون لخدمة البشرية جمعاء.
استجابة
وفي السياق ذاته، استجابت دولة الإمارات بشكل عاجل، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لإغاثة المتأثرين من الزلزال الذي ضرب قبالة سواحل جنوب جمهورية الفلبين بقوة 7.8 درجات، ما أدى إلى وفاة 35 شخصاً، وإصابة أكثر من 200 آخرين. وقال الدكتور طارق أحمد العامري، إن الاستجابة الإماراتية العاجلة تأتي انطلاقاً من رسالتها الحضارية ومسؤوليتها الدولية والأخلاقية تجاه مختلف المجتمعات والشعوب، التي تواجه الكوارث الطبيعية والأزمات، والتخفيف على المتضررين من تبعات هذا الزلزال، لضمان التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار، وبالتنسيق مع المنظمات الدولية والجهات المحلية الفلبينية ذات العلاقة.
وأوضح أن المساعدات الإغاثية الإماراتية المقدمة تأتي استناداً إلى تقييم شامل للاحتياجات الإنسانية، أجرته الوكالة، بالتنسيق مع الجهات المعنية في الفلبين، بهدف تحديد الأولويات والاحتياجات الأساسية للمتضررين.
وأكد حرص دولة الإمارات على توفير متطلبات الحياة الأساسية بأسرع وقت ممكن في مثل هذه الظروف الاستثنائية والأوقات الحرجة، بما يتوافق مع تقييمات الوضع الإنساني الصادرة عن المنظمات الأممية المختصة.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات، عبر وزارة الخارجية، أعربت عن تضامنها مع جمهورية الفلبين الصديقة إثر الزلزال، الذي ضرب إقليم مينداناو جنوبي البلاد، وأسفر عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات، كما أعربت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لأسر الضحايا، ولحكومة وشعب الفلبين الصديق، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.