كما أكدت التزامها بمواصلة العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في قطاع غزة، بما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام.
كما تؤكد تضامنها الكامل مع الحكومة اللبنانية ودعمها لجهودها في حصر السلاح بيد الدولة وتفكيك التنظيمات الإرهابية، بما يُمثل خطوةً محوريةً في مسار ترسيخ الأمن والاستقرار الوطني. ونشيد في هذا الصدد بما أحرزه الجيش اللبناني من تقدم في بسط سلطة الدولة جنوب نهر الليطاني، ونجدد التزامنا الراسخ بدعم وحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، ووقوفنا الدائم إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق».
قطاع غزة
مشيراً إلى عضوية الدولة في كل من مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة، والعمل مع الشركاء على تفعيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ودعم مكتب الممثل السامي، والمضي قدماً في تنفيذ مختلف مراحل الخطة بجميع عناصرها، وفقاً لما نصت عليه الخطة الشاملة، بما يمهّد الطريق نحو تسلُّم السلطة الفلسطينية، بعد إصلاحها، كامل مسؤولياتها في غزة والضفة الغربية.
وأعرب معاليه عن قلق دولة الإمارات البالغ إزاء تدهور الأوضاع في الضفة الغربية واستمرار عنف المستوطنين الإسرائيليين، والانتهاكات الإسرائيلية في القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
مؤكداً ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، باعتباره ركيزة أساسية لأي مسار سياسي موثوق يُفضي إلى حل شامل وعادل. وفيما يتعلق بجهود دولة الإمارات الإنسانية قال معاليه:
«منذ اندلاع النزاع، قدمت دولة الإمارات نحو 3 مليارات دولار أمريكي من المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، كما تعهدت بتخصيص 1.2 مليار دولار أمريكي إضافية عبر مجلس السلام.
وتواصل عملية «الفارس الشهم 3» إيصال المساعدات براً وبحراً وجواً». وشدد معاليه على أن المساعدات رغم أهميتها، إلا أنها لا تكفي، داعياً إلى فتح معبر رفح بشكل فوري في كلا الاتجاهين، بما يتيح للمنظمات الإنسانية الدولية أداء مهامها دون عوائق، والاستجابة الكاملة للاحتياجات وفقاً للأولويات الإنسانية في قطاع غزة.