سلطنة عُمان تندد بالاستهدافات على منشآت للطاقة في الإمارات وقطر والهجمات في السعودية
وشددت وزارة الخارجية، في بيان لها، على أن هذه الاعتداءات تعد تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لمبادئ القانون الدولي، وعلى أن دولة الإمارات تؤكد احتفاظها بكامل حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني، ولصون مكتسباتها الوطنية.
وشددت الوزارة على أن هذا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف البنية التحتية والمنشآت النفطية في الدولة يمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة وشعوبها، ولأمن الطاقة العالمي.
تداعيات
لهذا الاعتداء تداعيات كبيرة على إمدادات الطاقة في العالم، محذراً من أن توسيع دائرة الصراع لن يخدم أهداف أمن واستقرار المنطقة. وشدد على ضرورة أن تتوقف الحرب فوراً.
رسالة
وتابعت الرسالة أنه سيتم حصر جميع الأضرار والخسائر جراء الهجمات من قبل الجهات ذات الاختصاص، وسنبقيكم على اطلاع على المستجدات.
كما أكدت الرسالة مجددا إدانة دولة قطر لهذا الاستهداف بشدة، واحتفاظها بحقها الكامل في الرد وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وهو الحق الذي أكده قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية. ودعت دولة قطر إلى تعميم هذه الرسالة بوصفها وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.
موقف
وأكدت وزارة الخارجية العمانية في بيان، ضرورة الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية، وعدم استهداف المنشآت المدنية، وإمدادات الطاقة العالمية، داعية إلى خفض التصعيد ووقف الأعمال العسكرية، وتغليب الحلول الدبلوماسية لمعالجة الخلافات بما يصون الأمن والاستقرار
.ويحفظ مصالح المنطقة والعالم أجمع. وعبرت عن تضامنها مع الدول الشقيقة فيما تتخذه من إجراءات مشروعة لصون أمنها واستقرارها، داعية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ ما يلزم لوقف هذه الحرب وتداعياتها. وأكدت أن معالجة الأسباب الجذرية للصراع تكمن في الحوار الذي يعد السبيل الأمثل لإيجاد الحلول وتحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.
تصعيد
مؤكداً أن هذا الاعتداء الخطير يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية كافة، ويعد تصعيداً مرفوضاً يعكس النهج الإيراني العدواني الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة ويقوض السلم الإقليمي.
وشدد في بيان له على أن استهداف منشآت نفطية وبنى تحتية يعد سلوكاً مرفوضاً ومداناً بكل المقاييس، ويهدف إلى زعزعة أمن دول مجلس التعاون وتقويض استقرار أسواق الطاقة العالمية، ويشكل خطراً مباشراً على أمن الإمدادات الإقليمية والعالمية.
ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة ووضع حد فوري للتصرفات غير المسؤولة التي تقوض الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وجدد تضامن مجلس التعاون الكامل والراسخ مع دولة قطر، ووقوفه صفاً واحداً معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها والحفاظ على سلامة منشآتها الحيوية.
