وأضاف أنه على مدى أكثر من أربعة وخمسين عاماً، رحبت دولة الإمارات بأشخاص من مختلف الأديان والتقاليد، ووجدت أرضية مشتركة في إنسانيتها الجامعة، مؤكداً أن الدولة أثبتت للعالم أن التنوع الديني يمكن أن يكون قوة فاعلة لتعزيز التماسك الاجتماعي، وترسيخ الأخوة الإنسانية، وبث الأمل، مشدداً على أن هذا الإنجاز لم يتحقق بمحض الصدفة، بل جاء نتيجة قيادة حكيمة قائمة على المبادئ ورؤية أخلاقية واضحة.
وقال معاليه إن الجالية الهندية في دولة الإمارات تعد شريكاً حقيقياً في مسيرة التقدم والازدهار والالتزام الأخلاقي، مشيداً بإسهاماتها في الاقتصاد الوطني، وفي الحضور العالمي للدولة، وفي نسيجها الاجتماعي، مؤكداً أن هذه الإسهامات محل تقدير عميق وامتنان صادق.
وقدم معاليه خالص التهاني بهذه الذكرى السنوية الثانية، معرباً عن أمله في أن يواصل المعبد أداء دوره مصدراً للقوة الروحية، والتوجيه الأخلاقي، ورفع شأن المجتمع لأجيال عديدة قادمة، وأن يظل تذكيراً دائماً بأن الإيمان والوئام الديني من أعظم مصادر الوحدة والأمل للإنسانية، متمنياً للجميع، ولشعب الهند، دوام النجاح والازدهار والتقدم.
من جانبه، ألقى قداسة براهمفيهاري سواميجي، رئيس معبد بابس الهندوسي في أبوظبي المنسق الدولي لمنظمة بابس، الكلمة الرئيسية مرحباً بالحضور نيابة عن قداسة بوجيا ماهانت سوامي مهاراج، الذي ألهم وافتتح معبد BAPS الهندوسي في أبوظبي قبل عامين في مثل هذا اليوم، موضحاً أن المعبد تجاوز خطواته الأولى وأصبح اليوم يعبّر عن رسالته على نطاق أوسع، مردداً كلمة «الوئام» بلغات متعددة.
