زار سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أمس، استوديوهات وحديقة شنغهاي السينمائية في بلدة شيدون، بمدينة شنغهاي في جمهورية الصين الشعبية، والتي تمتد على مساحة 800 ألف متر مربع.

واطلع سموه على أربعة استوديوهات احترافية، تتراوح مساحاتها بين 800 و3000 متر مربع، تضم مستودعاً كبيراً للأزياء والمعدات والمركبات الكلاسيكية، بالإضافة إلى مجموعة متكاملة من خدمات الإنتاج، التي توفر مواقع تصوير ودعماً فنياً لمجموعة واسعة من الأعمال البصرية، بما في ذلك الأفلام والمسلسلات التلفزيونية والإعلانات والتصوير الفوتوغرافي والفيديوهات الموسيقية.

وخلال الجولة شاهد سموه أعمالاً تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى بصري متكامل دون الحاجة للتصوير التقليدي، بما في ذلك تطوير الشخصيات ثلاثية الأبعاد والمؤثرات البصرية الدقيقة، كما اطلع على غرف تسجيل الصوت، ومرافق تدقيق جودة الصورة والتحرير والمونتاج المجهزة بأحدث التقنيات الرقمية، وعلى تطور صناعة السينما، منذ بداياتها في القرن التاسع عشر وحتى التقنيات الحديثة.

وشاهد سموه عرضاً حول أبرز تقنيات الصوت المستخدمة في الأفلام، والتي تعزز الواقعية في المشاهد السينمائية، كما تعرف على استخدام تقنية «الكرومة الخضراء» لعزل العناصر المصورة، ودمج الخلفيات الافتراضية، وتقنيات التصوير تحت الماء وتحريك الكاميرات بدقة وسرعة عالية لالتقاط المشاهد المعقدة.

واطلع سموه على إنجازات الاستوديوهات، التي تجاوزت إنتاجاتها 1500 عمل فني، منها 440 فيلماً، و980 مسلسلاً تلفزيونياً، ما يعكس مكانتها الرائدة في دعم الإنتاج السينمائي والتلفزيوني محلياً ودولياً.

وتجول سموه في حديقة شنغهاي السينمائية، التي تضم مواقع تصوير متنوعة، تشمل مباني وقصوراً أوروبية الطراز، وكنائس، و«طريق شنشي»، الذي يعكس الحياة الحضرية في عصر الجمهورية، و«بابيلينج ويل» متعدد الاستخدامات، إضافة إلى «جسر طريق تشجيانغ»، و«شارع فينتدج شنغهاي»، لتوفير بيئة تصوير واقعية، تحاكي الحياة اليومية في المدينة، كما اطلع على معرض السيارات الكلاسيكية، الذي يضم مركبات تاريخية مستعملة وأصلية، ويستخدم لدعم الإنتاجات التاريخية والفنية، وتجول داخل أروقة الحديقة بواسطة قطار صُمم لمحاكاة القطار المستخدم في ثلاثينيات القرن الماضي.

واختتمت الزيارة بتبادل الدروع والهدايا التذكارية بين سموه والجانب الصيني، مع التقاط الصور الجماعية، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات صناعة المحتوى والإنتاج السينمائي.