أسفر تطبيق برنامج الصحة المدرسية «بصمة» عن إلحاق نحو 8000 طالب من 15 مدرسة حكومية وخاصة في الذيد بالبرنامج، محققاً نسبة نجاح فاقت اﻟـ 97% في توفير التطعيمات الأساسية للطلبة.

وأكد الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أهمية مواصلة الاستثمار في الحلول التكنولوجية التي تحسن جودة الرعاية الصحية وتسهم في تحقيق أهداف تصفير البيروقراطية. جاء ذلك خلال قيامه بزيارة تفقدية إلى منشآت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في المنطقة الوسطى، شملت كلاً من مركز الصحة العامة بمدينة الذيد ومراكز نزوى والمدام والثميد وكدرا للرعاية الصحية الأولية.

وعاين السركال، خلال جولته التي رافقه فيها الدكتور عصام الزرعوني المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية بالإنابة، التحديات التي تواجه تقديم الخدمات، ووقف على الجهود المبذولة في هذه المراكز لتعزيز تجربة المتعاملين وتطوير مستوى الرعاية الصحية.

وفي مركز الصحة العامة بمدينة الذيد، اطلع السركال على المنظومة المتكاملة التي تنتهجها المؤسسة في مجال إدارة الصحة المجتمعية التي يقدمها المركز، والتي تشمل حزمة من الفحوصات الطبية والتطعيمات الوقائية والتوعية الصحية، ويستفيد منها أكثر من 20 ألف متعامل سنوياً، حيث أثنى على تبني المركز أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأوبئة وتحديد الأفراد الأكثر عرضة للمخاطر الصحية، وتطبيق برنامج الصحة المدرسية «بصمة» الذي أسفر عن إلحاق نحو 8000 طالب من 15 مدرسة حكومية وخاصة في المنطقة الوسطى في البرنامج، محققاً نسبة نجاح فاقت اﻟـ 97% في توفير التطعيمات الأساسية لطلبة المدارس، بالإضافة إلى اعتماد أحدث التقنيات للكشف عن مرض السل الرئوي عن طريق دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع خدمات التصوير الإشعاعي، والتي أسفرت عن تعزيز دقة النتائج لتصل إلى 99%، وتقليل الوقت اللازم للوصول إلى التشخيص من 72 ساعة إلى 10 ساعات فقط.

كما زار مراكز الرعاية الصحية الأولية في المنطقة، وهي مراكز «نزوى والمدام والثميد وكدرا والذيد»، والتي تم توزيعها وفقاً للمنطقة الجغرافية واحتياجات القاطنين بها بحيث تواكب الزيادة السكانية.