حضر الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، الحفل الذي أقامته المؤسسة لتكريم 61 فائزاً في دورة الجوائز التربوية للمؤسسة على المستوى المحلي والخليجي، والجائزة الدولية للأبحاث التطبيقية في رعاية الموهوبين، و13 فريقاً طلابياً من الوطن العربي من الفائزين في «مسابقة تحدي علوم المستقبل».

حضر الحفل، الذي أقيم في قاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي، معالي سارة الأميري وزيرة التربية والتعليم، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ومعالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية.

وسعيد الكندي الرئيس الأسبق للمجلس الوطني الاتحادي، ومعالي هاجر الذهلي أمين عام مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، والدكتور محمد آل مقبل المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وعدد من كبار المسؤولين في الدولة وممثلين عن المنظمات والوزارات والمؤسسات الدولية والإقليمية والمحلية، وجمهور من الطلبة وأولياء أمورهم.

وقال الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، خلال كلمته في الحفل: «في كل دورة من دورات جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم، نحتفي بالإبداع والتميّز، ونكرّم نخبة من المبدعين الذين اجتهدوا وأسهموا في الارتقاء بالتعليم والعلوم».

معرباً عن سروره بالاحتفال في هذه الدورة بـ 61 فائزاً محلياً وخليجياً ودولياً، إلى جانب 13 فريقاً طلابياً من الوطن العربي حققوا الفوز في مسابقة تحدي علوم المستقبل، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز التربوي جاء ثمرة للجهود الصادقة والقدرات الواعدة التي تستحق التقدير والتكريم.

دعم

وأضاف الشيخ راشد بن حمدان: «دعم التعليم وتمكين الممارسات التربوية الرائدة يظل في صميم رؤية مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، انطلاقاً من الرعاية التي يحظى بها التعليم من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ولذلك، فإن منظومة الجوائز التي تطلقها المؤسسة تتكامل مع برامج التدريب والتمكين والابتكار، وتعبّر عن التزامنا الراسخ بتعزيز جودة التعليم وتحفيز التميز في ظل التحديات التربوية والثقافية المعاصرة».

وتابع: «امتداداً لهذا الالتزام، نفخر برعاية أحد أهم أبحاث اليونسكو العالمية حول أوضاع المعلمين، وإطلاق جائزة جديدة بالشراكة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو» لتشجيع الابتكارات الرقمية في التعليم، إلى جانب.

إضافة جائزة التربوي المتميز على المستوى الخليجي بالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج، كما وجهنا مجلس أمناء المؤسسة لإطلاق منحة بحثية صحية بقيمة مليون درهم، انطلاقاً من إيماننا العميق بدور البحث العلمي في دعم السياسات الوقائية وتعزيز النظام الصحي».

ضاحي خلفان

وأكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، أن الجوائز التربوية التي ترعاها مؤسسات وطنية رائدة مثل مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم، تلعب دوراً محورياً في بناء مجتمع المعرفة وتعزيز روح الإبداع في الميدان التربوي.

وقال معاليه: «إن التحفيز هو بوابة الإنجاز، وعندما نكرّم المتميزين ونبرز نجاحاتهم، فإننا نوجّه رسالة واضحة مفادها أن الاجتهاد والابتكار محل تقدير واهتمام. الجوائز التربوية لا تكرّم الأفراد فحسب، بل تُسهم في ترسيخ ثقافة التفوق داخل المؤسسات التعليمية، وتمنح الأجيال الجديدة قدوات حقيقية تستلهم منها العزيمة والطموح».

إلى ذلك، قال معالي حميد محمد القطامي: «تواصل مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية أداء رسالتها في تعزيز التميز التعليمي وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع».

من جهته، قال الدكتور محمد آل مقبل: «نجتمع لنكرّم التميّز ونحيي الأمل ونحتفي بالعلم والعطاء ونحن نكرّم نخبة من الطلاب والمعلمين والمدارس الذين أضاءوا طريق المستقبل بعلمهم واجتهادهم، وجسّدوا أبهى صور الإبداع، فكانوا قدوة ونموذجاً يُحتذى به».

التربوي المتميز

في إطار آخر، أكد عدد من التربويات اللواتي فزن بفئة «التربوي المتميز»، أن نيل الجائزة هو ثمرة مسار طويل من العطاء التربوي، الموجه لخدمة الطالب والمعلم والمجتمع، وأشرن إلى أن التربوي المتميز لا ينتظر التقدير، بل يصنع أثره الحقيقي من خلال الإيمان برسالته والالتزام بمبادئ المهنة.

سماح الذهلي

وقالت التربوية سماح الذهلي مدير نطاق في قطاع العمليات المدرسية بأبوظبي بوزارة التربية والتعليم، إن التربوي المتميز هو من يحمل رسالة صادقة ويجسد أعلى درجات المهنية والابتكار، مضيفة أن دوره لا يتوقف عند حدود الفصل الدراسي، بل يمتد إلى تمكين الطلبة، وتطوير المعلمين، وبناء بيئة تعلم محفزة.

مريم اللوغاني

وأما التربوية مريم اللوغاني رئيس وحدة الشؤون الأكاديمية بمدرسة الهجرة الحلقة الثانية بنات الشارقة - كلباء، فأشارت إلى أن التميز ليس نهاية، بل هو رحلة مستمرة من التعلم والتطوير، وبيّنت أن دورها كرئيسة لوحدة الشؤون أتاح لها توظيف القيادة التربوية بفعالية لتحقيق تغيير ملموس في البيئة المدرسية.

شيخة الحفيتي

من جانبها، اعتبرت التربوية شيخة الحفيتي رئيس وحدة شؤون الطلبة في مجمع زايد التعليمية البدية – الفجيرة، أن التربوي الناجح هو من يجمع بين الكفاءة المهنية والقيم الإنسانية.

وقالت إن القدوة الحسنة والتواصل الفعّال والتحفيز الإيجابي تمثل أساس العلاقة بين المعلم وطلابه، وأن المرونة في مواجهة التحديات وتوظيف التكنولوجيا الحديثة تعزز من فعالية العملية التعليمية.

هدى الظهوري

وأكدت التربوية هدى الظهوري اختصاصي مختبرات علمية مدرسة معاذ بن جبل بنين حلقة ثالثة – الشارقة، أن التميز يجب أن يكون دافعاً داخلياً ينبع من الإخلاص في العمل، وليس هدفاً مؤقتاً من أجل الجوائز.