عممت مدارس حكومية وخاصة تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم الأدلة الإرشادية الخاصة بتنفيذ المشاريع التعليمية للطلاب، وذلك في إطار تطبيق نظام «التعليم القائم على المشاريع» الذي اعتمدته وزارة التربية والتعليم بديلاً عن الاختبارات التقليدية في الفصل الدراسي الثاني، في 4 مواد أساسية «اللغتين العربية والإنجليزية، والعلوم والرياضيات»، فيما يتقدم الطلبة للامتحانات في مادتي التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية وفق الجداول الزمنية للامتحانات التي تعقد في الفترة من 10 وحتى 19 مارس المقبل.

وأوضحت المدارس أن الأدلة التي تم تعميمها تشمل توجيهات تفصيلية عن آلية تنفيذ المشاريع لكل صف دراسي، والمعايير التي سيتم بها تقييم أداء الطلاب، إضافة إلى نماذج إرشادية تساعدهم على التخطيط والتنفيذ، مؤكدين أن الهدف من الأدلة تسهيل الانتقال إلى هذا النظام الجديد، وضمان تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة منه.

ووجهت المدارس الطلبة إلى كيفية الاستفادة منها في إعداد مشاريعهم بالشكل المطلوب، كما تم تنظيم جلسات توعية للمعلمين وأولياء الأمور لشرح دورهم في دعم الطلاب في هذه المرحلة.

وعبّر عدد من المعلمين عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مشيرين إلى أن الأدلة الموزعة تسهم في تنظيم تنفيذ المشاريع وتوضيح التوقعات للطلاب، ما يساعدهم على الابتكار والتفكير المستقل، فيما أبدى بعض الطلاب حماسهم لهذه التجربة الجديدة، عادّين أنها تمنحهم فرصة لاستكشاف قدراتهم والتعلم بطرائق أكثر تفاعلية.

وفي سياق منفصل، نظّمت عدد من رياض أطفال في مختلف إمارات الدولة فعالية تتيح للأطفال ارتداء الزي الإماراتي التقليدي أيام الجمعة، تعبيراً عن فخرهم بتراثهم وثقافتهم وهدفت هذه البادرة إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء في نفوس الأطفال.

وأوضحت إدارات رياض الأطفال أن الهدف من هذه الفعالية ربط الأطفال بتراثهم منذ الصغر، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف إلى اللباس التقليدي وقيمته التاريخية والاجتماعية.

وأشاد أولياء الأمور بهذه المبادرة، عادّين أنها تسهم في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأطفال، وخاصة في ظل التنوع الثقافي الذي تشهده الدولة، ومؤكدين أن هذه الفعاليات تترك أثراً إيجابياً في نفوس أبنائهم، وتعزز لديهم الشعور بالفخر والاعتزاز بثقافتهم المحلية.