وقّعت مؤسسة زايد للتعليم 14 مذكرة تفاهم مع مؤسسات جامعية وبحثية وجهات حكومية، بهدف توسيع نطاق التعاون في برامج المنح الدراسية وتنمية القيادات والبحث العلمي، وبما يتوافق مع مساعيها لإعداد جيل جديد من القيادات.
وجرى توقيع مذكرات التفاهم خلال منتدى «شراكات من أجل المستقبل»، الذي نظمته المؤسسة في متحف زايد الوطني، وجمعت خلاله نخبة من المسؤولين وممثلي الجامعات والمؤسسات الشريكة والأطراف المعنية، للإعلان عن شراكات جديدة تدعم برامج المؤسسة.
وافتتح معالي الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، المنتدى، حيث أكد أن منظومة التعليم العالي تزداد قوةً وتكاملاً بتعزيز التعاون بين مؤسساتها، إذ توفر هذه الاتفاقيات إطاراً عملياً لدعم الطلبة، وتبادل الخبرات، وتنمية القيادات.
وشارك معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، في جلسة حوارية تناولت القيم القيادية التي جسّدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقال معالي زكي أنور نسيبة: «آمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للأوطان، وأن نهضتها المستدامة لا تتحقق إلا من خلال الاستثمار في قدراته وتمكينه من الإسهام في خدمة مجتمعه ووطنه.
كما آمن بأن التقدم والازدهار هما ثمرة تضافر الجهود وتوحيد الطاقات حول رؤية وطنية واضحة وأهداف مشتركة. وستظل مسيرته الاستثنائية مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، ونموذجاً خالداً للقيادة الحكيمة التي اقترنت بالعطاء والمسؤولية واستشراف المستقبل.
كما تجسد إرثه الإنساني والحضاري إيماناً راسخاً بقيمة العلم والمعرفة والأخلاق في بناء المجتمعات، وبما يمكن أن تحققه الأمم عندما تتحد إرادتها وتتكاتف جهود أبنائها في سبيل غاية مشتركة ورؤية جامعة».