شددت رياض أطفال حكومية وخاصة على ضرورة عدم اصطحاب الأطفال عبوات المياه المصنوعة من «الستانلس ستيل» إلى الروضة، ضمن إجراءات تستهدف تعزيز الأمن والسلامة والحد من الأدوات الثقيلة التي يحملها الصغار يومياً، محذرة من أن وزن هذه العبوات، خصوصاً بعد ملئها بالمياه، قد يجعلها غير مناسبة لهذه المرحلة العمرية، فضلاً عن احتمالية تسببها في إصابة الطفل أو أحد زملائه حال سقوطها.

وأكدت إدارات مدرسية أن مرحلة رياض الأطفال لا تزال مبكرة جداً على حمل مثل هذه العبوات الثقيلة، إذ يحتاج الطفل في هذه السن إلى أدوات خفيفة وسهلة الاستخدام تتناسب مع بنيته الجسدية وقدرته على حمل حقيبته والتنقل بها، لافتة إلى أن معيار اختيار المستلزمات التي يصطحبها الطفل إلى الروضة يجب أن يبدأ بالسلامة والملاءمة العمرية قبل الشكل أو المتانة.

وأبلغت رياض الأطفال أولياء الأمور بضرورة عدم إرسال عبوات المياه المصنوعة من «الستانلس ستيل» مع أبنائهم، نظراً إلى ثقل وزنها وما قد يترتب على سقوطها من مخاطر، مع التأكيد على فحص حقائب الأطفال وعبوات المياه للتأكد من الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة.

وأوضحت إدارات مدرسية أن القضية لا تتعلق بمنع نوع من العبوات لذاته، وإنما بتقليل أي مخاطر يمكن تجنبها داخل بيئة رياض الأطفال، التي تتسم بكثرة الحركة واللعب والتنقل بين الأنشطة، ما يزيد احتمالات سقوط الأدوات الشخصية أو اصطدام الأطفال بها.

ولفتت إلى أن سقوط العبوة الثقيلة من يد الطفل أو من فوق الطاولة قد يعرضه أو أحد زملائه للإصابة، وهو خطر يمكن الحد منه ببساطة من خلال اختيار عبوات أخف وزناً وأكثر ملاءمة للمرحلة العمرية.

وشددت الإدارات على أهمية أن ينتبه أولياء الأمور عند شراء المستلزمات المدرسية إلى وزن المنتج وسهولة استخدامه من قبل الطفل بصورة مستقلة، بدلاً من الاعتماد على متانته أو مظهره فقط، إذ قد تكون بعض الأدوات عملية للكبار أو للطلبة في المراحل الدراسية المتقدمة، لكنها لا تناسب بالضرورة أطفال الروضة.

وامتدت التوجيهات إلى حقيبة الطفل نفسها، إذ دعت رياض الأطفال إلى توفير حقيبة ظهر خفيفة، وعدم تحميلها بأغراض غير ضرورية، إضافة إلى التأكد من قدرة الطفل على فتح علبة الوجبة بنفسه بسهولة، بما يعزز استقلاليته ويجنبه الحاجة المستمرة إلى مساعدة الآخرين.