كرمت مؤسسة الإمارات للآداب نخبة من أمناء مكتبات المدارس في الدولة ضمن حفل توزيع جائزة «أمناء مكتبات المدارس»، تقديراً لمساهماتهم في تعزيز حب القراءة والتعلم بين الطلبة.

وسلّم معالي عبد الله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، الجوائز خلال حفل أقيم في متحف المستقبل، بحضور معالي عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.

وتُعد جائزة «أمناء مكتبات المدارس»، التي تنظمها مؤسسة الإمارات للآداب بالشراكة مع المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تكريماً لإنجازات أمناء مكتبات المدارس في المدارس الحكومية والخاصة في كافة أنحاء دولة الإمارات.

ومنذ تأسيسها، استقبلت الجائزة حوالي 1000 ترشيح، وكرمت أكثر من 60 أمين وأمينة مكتبة مدرسية نظير أساليبهم المبتكرة في تعزيز القراءة والتعلم داخل مجتمعاتهم المدرسية.

وتسلط هذه الجائزة السنوية الضوء على دور أمناء المكتبات الحيوي في دعم تطوير قدرات الطلبة والمساهمة في المشهد التعليمي بالدولة. ومثل الحفل محطة مهمة لجمعية أمناء مكتبات المدارس، التي أسستها مؤسسة الإمارات للآداب عام 2025 بدعم من هيئة تنمية المجتمع لدعم وتعزيز مهنة أمناء مكتبات المدارس في جميع أنحاء الدولة.

كما تمت دعوة أعضاء الجمعية لحضور لقاء حصري مع الفائزين بالجائزة لعام 2026 وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، ما أتاح فرصة لتبادل الأفكار والخبرات بين مختلف المدارس والمؤسسات.

وتتاح العضوية في جمعية أمناء مكتبات المدارس مجاناً لكافة أمناء المكتبات المدرسية في دولة الإمارات، وتتيح الوصول إلى حلقات نقاش وفرص التواصل المهني وورش وجلسات التدريب والتطور المهني.

ومن أبرز محاور عمل الجمعية دعمُ أمناء المكتبات المدرسية وإبرازُ مكانة هذه المهنة؛ إذ تسعى، من خلال مجلس إدارة يجمع بين الخبرة والالتزام، إلى تمثيل احتياجاتهم، والعمل على تعزيز التقدير والدعم لدورهم المحوري في المدارس. كما تفتح الجمعية آفاقاً لتبادل الخبرات العملية وتطوير أفضل الأساليب الكفيلة بدعم القراءة والتعلم.

ويضم مجلس إدارة الجمعية ممثلين بارزين من مختلف القطاعات الثقافية والتعليمية والمكتبية والحكومية في الدولة، بما في ذلك مجلس الإمارات للإعلام، ومؤسسة الإمارات للآداب، وهيئة الثقافة والفنون في دبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، وجامعة زايد، وجامعة حمدان بن محمد الذكية، إلى جانب مدارس من دبي وأبوظبي.

وقالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب وعضوة مجلس إدارة جمعية أمناء مكتبات المدارس: «اتسمت جائزة «أمناء مكتبات المدارس» لهذا العام بطابع خاص وأثرٍ عميق؛ فلأول مرة أعلنا عن الفائزين افتراضياً قبل نهاية العام الدراسي، ثم التقينا اليوم لنحتفي بهم حضورياً.

وفي كلتا المناسبتين، لمسنا مدى ترابط هذا المجتمع ودعمه المتبادل؛ إذ يُواصل أمناء مكتبات المدارس تبادل الأفكار والموارد والتشجيع فيما بينهم، يجمعهم هدفٌ مشترك يكمن في مساعدة الأطفال على اكتشاف متعة القراءة. وتأتي جمعية أمناء مكتبات المدارس لتبني على هذه الروح، وتمنح هذا المجتمع مساحةً مخصصة للتعلّم وتبادل الأفكار والنمو المهني المشترك».