سجّلت إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث حضوراً معرفياً متميزاً ضمن مشاركتها في النسخة الثانية عشرة من معرض «واجهة التعليم»، الذي يستضيفه مركز أدنيك أبوظبي تحت شعار «التعليم والأسرة»، بمشاركة 580 جامعة ومؤسسة تعليمية من داخل دولة الإمارات وخارجها.

وأكدت فاطمة سيف بن حريز، مدير إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، أن المشاركة في معرض «واجهة التعليم» تمثل فرصة للتواصل مع الطلبة والأسر والمؤسسات الأكاديمية من مساحة تجمع بين المعرفة والهوية، مشيرة إلى أن الاستعداد للمستقبل لا ينفصل عن بناء وعي متوازن لدى الأجيال الجديدة.

وقالت: «لم يعد السؤال أمام أبنائنا مقتصراً على ماذا سيدرسون، بل كيف نبني لديهم القدرة على الاختيار، وكيف نمنحهم مرجعاً معرفياً وثقافياً يساعدهم على فهم موقعهم في عالم يتغير بسرعة.

نريد جيلاً يتجه إلى المستقبل بثقة، ويعرف جيداً من أين بدأ، لأن المعرفة التي تفتح أمام الإنسان آفاقاً جديدة تصبح أكثر قيمة حين تسندها هوية راسخة ووعي بتاريخ المجتمع الذي ينتمي إليه».

وقدّمت منصة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث خلال المعرض مجموعة متنوعة من أحدث إصدارات المركز البحثية والتراثية، إلى جانب نماذج من الوثائق التاريخية التي ترصد جوانب ومحطات مختلفة من مسيرة التعليم في دولة الإمارات.