تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي «جائزة الإمارات للتعليم العالي»، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى تكريم المؤسسات والأفراد والشركاء الذين يسهمون في تعزيز التميز والابتكار في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة.

وبهذه المناسبة أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أن الاستثمار في الإنسان هو حجر الزاوية في رؤية الإمارات للمستقبل، وأن التعليم العالي يعد أحد المحركات الرئيسية لتعزيز تنافسية الدولة وترسيخ مكانتها في اقتصاد المستقبل.

وقال سموه: «تمثل مرحلة التعليم العالي ركيزة أساسية في إعداد الكفاءات الوطنية وتعزيز جاهزية الأفراد للانخراط في سوق العمل والمساهمة الفاعلة في المجتمع، وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة للدولة وتعزيز تنافسيتها على المستويين الإقليمي والعالمي.

ومن هذا المنطلق، تأتي جائزة الإمارات للتعليم العالي لتكريم النماذج والمؤسسات التي تسهم في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار، وتطوير الحلول المبتكرة، وتشجيع المبادرات التي تحقق أثراً مستداماً وتسهم في دعم الأولويات الوطنية، وتعزيز جاهزية الدولة للمستقبل». وأضاف سموه:

«إن مستقبل الدول يُقاس بقدرتها على تطوير رأس مالها البشري واستثمار مخرجات جامعاتها في تحقيق أثر اقتصادي ومعرفي مستدام ونحرص من خلال هذه الجائزة على إبراز التجارب التي تنجح في تحويل المعرفة إلى قيمة، والبحث العلمي إلى تطبيقات عملية.

وتعزيز الشراكات التي تربط التعليم العالي بالقطاعات الحيوية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على قيادة التحولات العالمية وصناعة الفرص». من جانبه قال معالي الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة:

«يأتي إطلاق جائزة الإمارات للتعليم العالي في مرحلة تشهد فيها منظومة التعليم العالي في الدولة تحولات نوعية عنوانها تعزيز جودة المخرجات، وترسيخ ثقافة الأداء والابتكار، وتعظيم الأثر الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي.

فهدفنا لا يقتصر على مواكبة أفضل الممارسات العالمية، بل بناء نموذج وطني رائد للتعليم العالي ينطلق من أولويات الدولة، ويستثمر في المعرفة والبحث والابتكار باعتبارها محركات رئيسية للتنمية المستدامة».

وأضاف معالي العور: «تجسد الجائزة رؤيتنا لمنظومة تعليم عالٍ متطورة عنوانها الريادة؛ منظومة تستشرف المستقبل بالجاهزية، وتستثمر في الإنسان من خلال تمكين الرواد، وتقيس نجاحها بما تحققه من أثر وطني مستدام. ومن خلال هذه المبادرة الوطنية، نطمح إلى ترسيخ ثقافة التميز المستدام ضمن كافة عناصر المنظومة».