بدأت وزارة التربية والتعليم تقييم الأثر التعليمي لمنهج الذكاء الاصطناعي، الذي طُبق للمرة الأولى في المدارس الحكومية خلال العام الدراسي 2025 - 2026، عبر استبيانين وُجها إلى طلبة الحلقتين الثانية والثالثة وأولياء أمورهم، بهدف قياس مستوى الاستفادة من المنهج وتطويره خلال الأعوام المقبلة.

وعممت المدارس الحكومية الاستبيانين على أولياء الأمور والطلبة، داعية إلى استكمالهما، في إطار قياس مدى تحقيق المنهج لأهدافه التعليمية والمعرفية، ورصد أثره في تنمية المهارات الرقمية والتفكير النقدي، إلى جانب جمع الملاحظات والمقترحات التي تسهم في تطوير المحتوى وأساليب التدريس.

ويركز استبيان الطلبة على قياس مستوى فهمهم لمفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، ومدى إسهام المنهج في تنمية مهارات التفكير الإبداعي وحل المشكلات واتخاذ القرار، إضافة إلى تقييم تفاعلهم مع الأنشطة والمشروعات التعليمية المرتبطة بالمادة.

أما استبيان أولياء الأمور، فيقيس انعكاسات المنهج على مهارات أبنائهم التقنية والرقمية، ومدى إسهامه في تعزيز الاستخدام المسؤول والأخلاقي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن استعراض مقترحاتهم لتطوير المنهج.

ويعد منهج الذكاء الاصطناعي أحد أحدث المبادرات التعليمية الوطنية، إذ بدأ تطبيقه مع انطلاق العام الدراسي الحالي على طلبة المدارس الحكومية من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، بهدف إعداد الطلبة للتعامل مع التقنيات الحديثة، وتنمية مهارات التفكير النقدي، وتأهيلهم للمهن المستقبلية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وسبق تطبيق المنهج تدريب أكثر من ألف معلم ومعلمة عبر برامج متخصصة، لضمان توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي بفاعلية داخل البيئة التعليمية وتحقيق مستهدفات المنهج.