تباينت آراء طلبة الصف الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم على مستوى الدولة حول مستوى اختبار الكيمياء الذي أدوه أمس، وجاء الاختبار موزعاً على 30 سؤالاً، إذ وصفه طلبة المسار العام بأنه جاء مباشراً وفي مستوى الطالب المتوسط، فيما رأى طلبة المسار المتقدم أن عدداً من الأسئلة احتاج إلى التفكير والتحليل وربط أكثر من مفهوم علمي للوصول إلى الإجابة الصحيحة، مع تأكيدهم أن جميع الأسئلة جاءت من المنهج الدراسي والهيكل المعتمد للاختبارات، ولكنها كانت بمستوى صعوبة عالٍ.

وأكدت إدارات مدرسية أن الاختبار جاء وفق مواصفات الورقة الامتحانية المعتمدة، وراعى الفروق الفردية بين الطلبة، حيث تضمن أسئلة مباشرة وأخرى تقيس مهارات التفكير العليا، بما يتيح التمييز بين مستويات الطلبة المختلفة.

وقال عدد من طلبة المسار العام: إن أغلب الأسئلة كانت واضحة ومباشرة، وتناولت الأفكار الأساسية التي تمت دراستها خلال العام، مؤكدين أن الوقت كان كافياً للإجابة والمراجعة.

في المقابل، أكد طلبة المسار المتقدم أن بعض الأسئلة تطلبت قدراً أكبر من التفكير، خاصة المسائل التي اعتمدت على أكثر من خطوة في الحل، وربط المفاهيم الكيميائية ببعضها، وهو ما استغرق وقتاً أطول مقارنة ببقية الأسئلة، إلا أنهم أشاروا إلى أن الامتحان لم يتضمن أفكاراً من خارج المنهج.

وأشارت الإدارات المدرسية إلى أن اختلاف آراء الطلبة حول مستوى الامتحان يعد أمراً طبيعياً، ويرتبط بمدى استعداد كل طالب، إضافة إلى اختلاف طبيعة المسارين العام والمتقدم.

وأعربت الطالبة اليسار جهاد، الصف الثاني عشر (المسار المتقدم)، عن ارتياحها لمستوى الامتحان موضحة أن الزمن المخصص للاختبار كان أكثر من كافٍ، إذ تمكنت من إنهائه قبل نحو نصف ساعة من نهاية الوقت.

وقال الطالب يامن مؤيد أحمد الصالح: إن الوقت المخصص للامتحان كان كافياً لقراءة الأسئلة وفهم المطلوب والإجابة عنها بكل أريحية، موضحاً أن أبرز ما واجهه بعض الطلبة تمثل في تعمق صياغة عدد من الأسئلة وتقارب الخيارات.

وقالت الطالبة سلامة حسن اليماحي من مسار النخبة إن الامتحان كان سهلاً للغاية، موضحة أن وضوح الأسئلة ومباشرتها منحاها شعوراً بالارتياح منذ اللحظة الأولى.

كما أوضح الطالب خليفة خالد الكندي من المسار المتقدم أن امتحان الكيمياء كان سهلاً بشكل عام، لافتاً إلى أن الأسئلة كانت واضحة ومن داخل المنهج، إلا أنها احتاجت إلى شيء من التركيز والدقة عند قراءة بعض الجزئيات.

ووصف الطالب حمد الهاشمي من مسار النخبة امتحان الكيمياء بأنه الأسهل بين الاختبارات التي تقدموا لها حتى الآن، مشيراً إلى أن الأسئلة كانت مباشرة وواضحة، وأن الطالب المتمكن من دراسته لن يواجه أي صعوبة في التعامل معها.

أما الطالب خليفة الحمودي من المسار المتقدم فأكد أن الامتحان جاء أبسط مما كان يتوقع، لافتاً إلى أن الأسئلة اتسمت بالوضوح والمباشرة، ما أتاح للطلبة الذين استعدوا جيداً للامتحان الإجابة بكل أريحية.

وقال الطالب حميد عبدالله الزحمي المسار العام إن امتحان الكيمياء شكّل بالنسبة له مفاجأة سارة، لما اتسم به من تنظيم وإنصاف في توزيع الأسئلة، مشيراً إلى أنها جاءت واضحة ومباشرة وشملت مختلف جوانب المقرر الدراسي.

وأشار الطالب إبراهيم شداد الكيسري من المسار العام إن امتحان الكيمياء اتسم بالسهولة والوضوح، وأن أبرز ما ميّزه هو توازنه في تناول مختلف أجزاء المنهج.

ووصف الطالب كرم محمود الامتحان بأنه مناسب لجميع مستويات الطلبة، مشيراً إلى أن تنوع الأسئلة وتدرجها أسهما في منح الطلبة فرصة لإظهار مستواهم الحقيقي.

بدوره، أكد الطالب حمزة إيهاب، أن الأسئلة اتسمت بالوضوح والدقة، وكانت منسجمة مع الهيكل الوزاري والمحتوى الدراسي.