بدأت مدارس خاصة في الدولة تطبيق تعليمات جديدة تمنع الطالبات من ارتداء «مشابك الشعر» أو ما يعرف بـ«الكلبسات الكبيرة» داخل الصفوف الدراسية، مؤكدة أن القرار جاء بعد ملاحظات متكررة، تتعلق بسلامة الطالبات.

وأكدت إدارات مدرسية أن بعض أنواع المشابك الضخمة تسببت في مشكلات متكررة بين الطالبات داخل المدرسة، خصوصاً أثناء الحركة في الممرات أو الجلوس المتقارب داخل الحافلات والصفوف، إضافة إلى تعرض بعض الطالبات للخبط أثناء الاصطفاف أو التنقل اليومي، بسبب الأحجام الكبيرة لتلك المشابك.

وأوضحت المدارس أن التعليمات الجديدة تشمل منع مشابك الشعر الكبيرة أو ذات الأطراف الحادة والبارزة، مع السماح باستخدام ربطات الشعر البسيطة المطاطة ذات اللونين الأبيض أو الأسود فقط، والتي تتناسب مع الزي المدرسي وطبيعة اليوم الدراسي.

وأكدت إدارات المدارس أن بعض الطالبات أصبحن يستخدمن مشابك شعر بأحجام مبالغ فيها، وبتصاميم لافتة، انتشرت أخيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي تسبب في مشكلات يومية داخل الصفوف، خصوصاً أنها يمكن أن تتسبب في صداع للطالبات في حال استخدامها طوال اليوم.

وأكدت إدارات مدرسية أن المعلمات رصدن تكرار شكاوى الطالبات من عدم الراحة داخل الصفوف بسبب الكلبسات الكبيرة، إضافة إلى وقوع احتكاكات متكررة بين الطالبات أثناء الجلوس أو الحركة داخل الحافلات والممرات المدرسية نتيجة بروز تلك المشابك بشكل لافت.

وأشارت المدارس إلى أن بعض الطالبات أصبحن يتعاملن مع مشابك الشعر كونها جزءاً من صيحات الموضة اليومية داخل المدرسة، ما أدى إلى انتشار تصاميم ضخمة ولافتة، لا تتناسب مع طبيعة البيئة التعليمية أو معايير السلامة المعتمدة داخل الحرم المدرسي.

وأكدت إدارات مدرسية أن القرار لا يستهدف منع أدوات ترتيب الشعر بشكل كامل، وإنما يركز على منع الأنواع الكبيرة والمبالغ في أحجامها، حفاظاً على سلامة الطالبات، وتقليل أي مسببات للإزعاج أو التشتيت داخل الصفوف الدراسية.

وأضافت أن المدارس أصبحت أكثر حرصاً على ضبط التفاصيل المرتبطة بالمظهر العام للطلبة، خصوصاً مع انتشار أكسسوارات لافتة قد تتحول من أدوات بسيطة إلى مصدر إزعاج داخل البيئة التعليمية.

وأكدت معلمات في مدارس خاصة أن بعض الطالبات يتأثرن بصورة كبيرة بصيحات الموضة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويحاولن تقليدها داخل المدرسة، ما أدى إلى انتشار الكلبسات الكبيرة بألوان وتصاميم متعددة بين الطالبات، خلال الفترة الأخيرة.

وترى معلمات أن المدارس الخاصة أصبحت أكثر تشدداً تجاه الأكسسوارات الملفتة داخل البيئة التعليمية، في ظل سعيها للحفاظ على الانضباط، وتقليل أي ممارسات قد تسبب إزعاجاً أو خطراً داخل الصفوف والحافلات.