يأتي هذا الدعم في إطار الجهود الرامية إلى تمكين الطلبة الإماراتيين من الحصول على تعليم نوعي وميسّر التكلفة يواكب تطلعات دبي المستقبلية، ويسهم في إعداد جيل من الكفاءات الإماراتية المؤهلة بالمعارف والمهارات اللازمة لقيادة القطاعات الحيوية وتعزيز تنافسية الدولة على الساحة العالمية.
وتنسجم هذه الشراكة مع التوجهات الوطنية ومستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33، وأجندة دبي الاقتصادية D33، واستراتيجية التعليم 2033. ويؤكد استمرار دعم «دبي الإسلامي» لمشروع «مدارس دبي» أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص في دفع مسيرة التنمية الوطنية.
وترسيخ التعليم باعتباره من الركائز الأساسية لبناء رأس المال البشري والارتقاء بجودة الحياة، وترسيخ التماسك والاستقرار المجتمعي. كما تكتسب هذه الشراكة بعداً إضافياً في ظل «عام الأسرة».
حيث تتنامى أهمية الشراكات المجتمعية ومبادراتها الوطنية الهادفة لدعم الأسر الإماراتية وتمكينها من خلال الاستثمار في تعليم الأبناء باعتباره استثماراً مباشراً في مستقبل المجتمع واستدامة نهضته. وقال عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة في دبي:
«نثمن الدعم المتواصل الذي يقدمه «دبي الإسلامي» لمشروع «مدارس دبي»، والذي يعكس نموذجاً وطنياً رائداً للشراكة المؤثرة بين القطاعين الحكومي والخاص في دعم التعليم وتعزيز التنمية المستدامة، ويجسد التزاماً حقيقياً بدعم المبادرات الوطنية ذات الأثر المجتمعي المستدام».
ونؤمن بأن تمكين الطلبة الإماراتيين من الوصول إلى تعليم نوعي ومتقدم يسهم في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على مواصلة مسيرة التنمية وتعزيز تنافسية الدولة على المدى الطويل».
وأضاف: «تكتسب هذه الشراكة في «عام الأسرة» بعداً أعمق، إذ تساند الأسر في إتاحة تعليم يصقل مهارات وشخصيات الأبناء، ويغذي طموحهم، ويعزز ثقتهم بقدراتهم ليفتح أمامهم آفاق التميز والتنافسية.
ونحن في «دبي الإسلامي»، نعتز بالمشاركة للعام الثالث على التوالي في دعم مبادرة تسهم في إعداد عقول شابة واعدة ومؤهلة، تهدف إلى ترك أثر ممتد في مستقبل دبي ومسيرتها التنموية».
ومن المنتظر استكمال المرحلة الثانية من توسعة فرع ند الشبا خلال شهر يوليو المقبل، بما يدعم مستهدفات مشروع مدارس دبي للوصول إلى طاقة استيعابية تبلغ 15,000 طالب وطالبة بحلول العام الدراسي، 2032 / 2033 ضمن مجموعة من الخطط الاستراتيجية الرامية إلى تطوير منظومة تعليمية مستدامة تواكب تطلعات دبي المستقبلية.