دعم برنامج «تآلف»، التابع لمؤسسة الجليلة، أكثر من 9 آلاف مستفيد منذ إطلاقه، من أولياء أمور ومعلمين، عبر تزويدهم بالأدوات والاستراتيجيات اللازمة لفهم احتياجات الأطفال من أصحاب الهمم وتنمية سلوكهم، ضمن مبادرات المؤسسة الهادفة إلى تجسيد رؤية «دبي الصحية» للارتقاء بصحة الإنسان من خلال تكامل محاور الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء.
وشكّلت تجربة أمل محمد المنصور، مديرة مدرسة خاصة في أبوظبي، نموذجاً عملياً لأثر البرنامج في تعزيز دمج أصحاب الهمم داخل البيئة المدرسية، بعدما أسهم «تآلف» في تطوير ممارسات الكادر التعليمي، وبناء بيئة تعليمية أكثر دعماً وشمولاً، تساعد الطلبة على التطور أكاديمياً واجتماعياً.
ويهدف برنامج تدريب المعلمين، الذي يمتد على مدى عام دراسي كامل، إلى تنمية فهم الكادر التعليمي لاحتياجات الطلبة من أصحاب الهمم، وتزويدهم بالمهارات العملية اللازمة للتعامل مع التحديات التعليمية والسلوكية داخل الصفوف الدراسية.
وقالت أمل المنصور، إن البرنامج ساعد على تعميق فهم الاحتياجات التعليمية والسلوكية للطلبة من أصحاب الهمم، ومكّن الكادر التعليمي من تبنّي أساليب تربوية أكثر فاعلية، بما يعزّز ثقافة تعليمية شاملة داخل المدرسة.
وأضافت أن «تآلف» أسهم أيضاً في تعزيز التنسيق بين الأقسام المختلفة، الأمر الذي انعكس بشكل واضح على جودة الممارسات التعليمية، ورفع مستوى الاستجابة لاحتياجات الطلبة داخل البيئة المدرسية.
وأوضحت أن البرنامج ساعد المعلمين على تطوير أساليب التعامل مع الطلبة من خلال فهم أعمق لسلوكهم، وتبنّي طرق مبتكرة تساعد على اكتشاف احتياجات قد لا يستطيع بعضهم التعبير عنها بصورة مباشرة.
كما مكّن الكادر التدريسي من تبسيط المهام الدراسية، وتعزيز التفاعل الإيجابي بين الطلبة، عبر تطبيق استراتيجيات تعليم متنوعة ومبسطة، واستخدام وسائل تعليم مبتكرة.