وشهد اليوم الأول التزاماً واسعاً بالحضور الافتراضي عبر المنصات الرقمية المعتمدة، في ظل إجراءات تنظيمية، وخطط تعليمية مرنة، هدفت إلى دعم تحصيل الطلبة، وتعزيز مشاركتهم في الحصص والأنشطة التعليمية من المنزل.
وأكدت إدارات مدرسية منذ اليوم الأول أهمية التزام أولياء الأمور بتسجيل أبنائهم يومياً في نظام الحضور والغياب، خلال فترة التعلم عن بُعد، لا سيما في المراحل العمرية الصغيرة، لضمان انتظام الطلبة في متابعة الدروس.
مؤكدة أن الالتزام بالحضور الافتراضي، يمثل ركيزة أساسية في نجاح تجربة التعلم الرقمي، واستمرار العملية التعليمية بسلاسة، مشيرة إلى أن المتابعة اليومية من الأسرة، تسهم في تعزيز انضباط الطلبة، وتفاعلهم مع الحصص الافتراضية والأنشطة التعليمية المختلفة.
فخورون بكل معلم ومعلمة في دولة الإمارات، وبكفاءتهم العالية في تأدية رسالتهم السامية، وواثقون بأن طلابنا في أيدٍ أمينة، بفضل إخلاص معلمينا، ودعم الأسرة وتشجيعها».
وتتمثل الخطة الأولى في حضور الطلبة مباشرة إلى الحصص التفاعلية مع المعلمين عبر المنصات الرقمية المعتمدة، حيث يتم تقديم الشرح المباشر، وطرح الأسئلة، وتحفيز الطلبة على المشاركة الفورية، بما يخلق بيئة صفية افتراضية، تحاكي الفصول الدراسية التقليدية، وتعزز التواصل التعليمي بين الطلبة ومعلميهم.
التفكير والتحليل وتنظيم الوقت، كما يسهم في رفع مستوى مسؤوليتهم تجاه متابعة واجباتهم الدراسية بصورة منتظمة.
وتصحيح الأخطاء، وتقديم التغذية الراجعة، بما يساعد على ترسيخ المفاهيم التعليمية بصورة أعمق، ويعزز الاستفادة من التعلم الرقمي.
كما أشارت إلى أن هذا النموذج التعليمي يسهم في تحقيق توازن بين التعلم التفاعلي المباشر والتعلم الذاتي، ويمنح الطلبة فرصة أكبر لتنمية مهاراتهم الأكاديمية والشخصية.
وأفادت إدارات مدرسية بأن نسبة كبيرة من الطلبة التزمت بالدخول إلى الحصص في مواعيدها المحددة، وسط متابعة مباشرة من أولياء الأمور الذين حرصوا على توفير بيئة دراسية مناسبة داخل المنزل، إلى جانب التواصل المستمر مع المعلمين، للتأكد من سير العملية التعليمية بشكل منتظم.
وهو ما أسهم في ضمان انطلاقة سلسة للتعلم الرقمي في الفصل الدراسي الثالث، وعكس مستوى الجاهزية التي وصلت إليها المؤسسات التعليمية في إدارة هذا النموذج التعليمي بكفاءة.
غرف عمليات
حيث تتولى هذه الغرف رصد حضور الطلبة، وتفاعلهم مع الحصص والأنشطة التعليمية، إضافة إلى متابعة أداء المعلمين، والتأكد من تنفيذ الخطط الدراسية وفق الجداول الزمنية المعتمدة.
تأجيل تسليم الكتب
مؤكدة أنه سيتم الإعلان عن المواعيد الجديدة لتسليم الكتب عبر القنوات الرسمية ومنصات التواصل المعتمدة، مع اتخاذ الترتيبات اللازمة، لضمان تنظيم عملية التسليم بسلاسة، ومن دون ازدحام، بما يراعي الظروف الاستثنائية، ويضمن استمرار العملية التعليمية بصورة منتظمة.
