أطلقت وزارة التربية والتعليم، أمس، برنامجاً تدريبياً تخصصياً موسعاً للكوادر التعليمية والوظائف الداعمة في المدارس الحكومية، يتضمّن سلسلة من الورش الحضورية وورش البث المباشر، بهدف رفع كفاءة الأداء المهني، وتعزيز جودة الخدمات التعليمية والإدارية داخل الميدان التربوي.
يستمر البرنامج حتى 13 فبراير الجاري، تزامناً مع إجازة منتصف الفصل للطلبة التي حددتها وزارة التربية والتعليم خلال الفترة من 11 إلى 15 فبراير الجاري، بما يتيح تنفيذ البرامج التدريبية دون التأثير، ويعزز استفادة الكوادر التعليمية والإدارية من محتوى الورش المطروحة.
وتشمل الدورات التدريبية جميع الكوادر التعليمية والإدارية في المدارس الحكومية، إلى جانب تخصيص ورش نوعية لكل مادة دراسية وفق التخصص، إذ تستهدف معلمي اللغة العربية والتربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية، إضافة إلى معلمي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم بمختلف فروعها، فضلاً عن معلمي الحوسبة والتصميم الإبداعي والابتكار ومعلمي مواد الأنشطة.
وتنوّعت آليات التنفيذ بين البث المباشر والورش الحضورية في مجمعات تعليمية محددة، بما يضمن وصول التدريب إلى أكبر شريحة من المعلمين في مختلف إمارات الدولة.
وتركز البرامج على معلمي مختلف الحلقات الدراسية من رياض الأطفال وحتى الحلقة الثالثة، مع تخصيص جلسات إلزامية لبعض الفئات، مثل معلمي اللغة الإنجليزية في المراحل المبكرة، إلى جانب ورش متقدمة لمعلمي المواد العلمية تناولت آليات التقييم الختامي، وتحديد أولويات التعلم، واستراتيجيات التعلم المدمج والمعكوس.
كما تتضمن جلسات توعوية بمشروعات الثقافة الرقمية ومحو الأمية بالذكاء الاصطناعي، استهدفت معلمي الحوسبة والتصميم الإبداعي، دعماً لتوجهات الوزارة في تعزيز المهارات الرقمية داخل الصفوف الدراسية.
ويتضمن البرنامج كذلك حزمة من الدورات التخصصية الموجهة للقيادات المدرسية والكادرين التعليمي والإداري، حيث يشمل الجدول ورشة توعوية حول نظام إدارة الأداء تُنفذ عبر بث مباشر وتستهدف جميع الكوادر التعليمية، إضافة إلى ورشة في الثقافة المالية لتعزيز وعي العاملين بالجوانب المالية المرتبطة بالبيئة المدرسية وآليات التخطيط الرشيد، وذلك ضمن سلسلة ورش منفذة لجميع الكادر التعليمي والإداري.
ويضم البرنامج ورشاً حضورية متخصصة لمديري مراكز دعم أصحاب الهمم والمنسقين فيها، تركز على التقنيات والأجهزة المساعدة في التعليم الدامج، إلى جانب ورشة بعنوان القيادة التربوية برؤى من البيانات: توظيف بيانات منصة ألف لتوجيه التعليم والتعلم، والموجهة للقيادات المدرسية، بمن في ذلك مديرو المدارس ونوابهم ورؤساء الوحدات ومديرو النطاق، في خطوة تهدف إلى تعزيز ثقافة اتخاذ القرار المبني على البيانات ورفع كفاءة الأداء المدرسي.
وكانت الوزارة قد خصصت كذلك ورشاً تخصصية لمعلمي واختصاصيي التربية الخاصة ومساعدي المعلمين، تناولت التغذية الراجعة لتطبيق اختبار الإمارات لصعوبات التعلم، واستخدام التحليل الإحصائي في خدمات وبرامج التعليم الدامج.
