حددت وزارة التربية والتعليم عدداً من الأدوار والمسؤوليات التنظيمية لضمان حسن سير البطولة الوطنية للذكاء الاصطناعي 2026، وتحقيق أهدافها التعليمية، التي تستهدف طلبة التعليم العام في المدارس الحكومية والخاصة، إلى جانب المنتسبين للنوادي العلمية والمراكز التدريبية المتخصصة، داعية الطلبة إلى المشاركة في البطولة التي تهدف إلى اكتشاف وتنمية المواهب الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والروبوتات.

جاء ذلك في الدليل الإرشادي للبطولة الوطنية للذكاء الاصطناعي 2026، التي أطلقته الوزارة وعممته على المدارس، حيث أكدت الوزارة أن دور القيادة المدرسية يتمثل في دعم ومساندة الطلبة والمعلمين المشاركين، وتوفير وسائل النقل اللازمة لحضور البطولة، والحصول على موافقات أولياء الأمور، إضافة إلى توفير الأدوات والمستلزمات المطلوبة للمشاركة في المسابقات.

وأوضحت الوزارة أن المدرب يتحمل مسؤولية تسجيل الطلبة عبر منصة التسجيل المعتمدة، ومراجعة جميع الأدلة والتعليمات الخاصة بكل مسابقة، وإعداد الطلبة المشاركين إعداداً جيداً يمكنهم من خوض المنافسات بشكل مستقل.

وفيما يتعلق بدور الطلبة، شددت الوزارة على ضرورة التزامهم بالسلوك الأخلاقي والعلمي، وحضور التدريبات المعتمدة، والتعاون مع المدربين والمشرفين، والموازنة بين متطلبات الدراسة والمشاركة في البطولة، بما يعكس روح المسؤولية والانضباط.

وأشارت إلى أن دور المحكمين يشمل حضور التدريبات المسبقة الخاصة بالمسابقات، والإلمام الكامل بمعايير وقوانين المنافسات والمبادئ التوجيهية المعتمدة، والتحقق من هوية المشاركين وفق القوائم المعتمدة، والتواصل مع رؤساء الحكام عند وجود أي استفسار أو ملاحظة، مع الالتزام بعدم الإفصاح عن النتائج النهائية أو مستوى أداء المتسابقين إلا للفرق المختصة في الوزارة.

وتشمل المبادرة جميع طلبة التعليم العام من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر من المهتمين بمجالات الذكاء الاصطناعي، في مختلف المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة، إضافة إلى النوادي العلمية والمراكز التدريبية المتخصصة بتدريب الطلبة في مجال الذكاء الاصطناعي وتتنوع مسابقات البطولة الوطنية للذكاء الاصطناعي 2026 لتشمل مسابقات الروبوت، والبرمجة، وSTEAM، إضافة إلى الأولمبياد الوطني للذكاء الاصطناعي، مع مراعاة اختلاف الفئات العمرية ومستويات المهارة لدى الطلبة.

وتضم مسابقات الروبوت منافسات RoboCup Junior والأولمبياد العالمي للروبوت WRO بفئاته المختلفة، والتي تستهدف طلبة تتراوح أعمارهم بين 8 و18 عاماً، وتشمل تصميم وبناء وبرمجة روبوتات ذاتية التحكم، وتطوير مشاريع ابتكارية وحلول هندسية تحاكي تحديات واقعية.

أما مسابقات البرمجة، فتتدرج الفئات العمرية فيها من 6 إلى 18 عاماً، وتشمل مسابقات Tynker للمراحل العمرية الأصغر، ومنافسات Python للمراحل المتوسطة، إضافة إلى الأولمبياد الوطني للذكاء الاصطناعي لطلبة المرحلة الثانوية، كما تشمل البطولة مسابقات STEAM، المخصصة لطلبة تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً، وتعتمد على استخدام برامج مفتوحة المصدر في مجالات التصميم الجرافيكي والرياضيات التطبيقية.