وأشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بجهود أعضاء المجلس، وما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، مشيراً سموه إلى أن المجلس يضم 3 جامعات حديثة، تستدعي دعمها بالمعرفة اللازمة للارتقاء بها، من خلال الاطلاع على أفضل التجارب الأكاديمية في الجامعات العريقة حول العالم، مثنياً سموه على جهود مديري الجامعات في تطوير مؤسساتهم وبرامجهم الأكاديمية ومستوى طلبتهم.
وعبّر صاحب السمو حاكم الشارقة عن فرحته الكبيرة بتخرج الدفعة الأولى من طلبة جامعة خورفكان، مبيناً سموه استحقاقهم لبشارة التعيين المباشر بعد التخرج، تقديراً لجدهم واجتهادهم، مشيراً سموه إلى أن جامعات إمارة الشارقة تضم تخصصات متنوعة في مجالات مختلفة، وقد حصل عدد منها على عضويات في منظمات دولية متخصصة، ما يدل على أهمية وقوة البرامج الأكاديمية المقدمة.
واعتمد المجلس لائحة تنظيم برنامج المنح والخصومات لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في إمارة الشارقة، وذلك في إطار حرص المجلس على تنظيم آليات الدعم التعليمي، وضمان العدالة والشفافية في منح الفرص التعليمية، وتعزيز استدامة منظومة التعليم العالي، بما يخدم الطلبة والمؤسسات الأكاديمية على حد سواء.
كما اعتمد المجلس عدداً من القرارات التي تهدف إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العالي في الإمارة، وتعزيز كفاءة الأداء الأكاديمي والبحثي في مؤسسات التعليم العالي، بما يواكب التوجهات المستقبلية ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد أزاح فور وصوله الستار عن اللوح التذكاري، إيذاناً بالافتتاح الرسمي لمبنى مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، كما أطلق سموه الموقع الإلكتروني للمجلس من خلال الضغط على الجهاز اللوحي، ويقدم الموقع الإلكتروني خدماته للمتعلمين والباحثين والمؤسسات التعليمية وقطاع البحث العلمي والابتكار، بالإضافة إلى عرض أبرز الأرقام والإحصاءات المتعلقة بالمؤسسات الأكاديمية في إمارة الشارقة.
كما شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مساء أمس، انطلاق فعاليات الدورة الـ 20 من مهرجان الشارقة للشعر النبطي، والذي يقام من 2 لغاية 9 فبراير الجاري، بمشاركة أكثر من 70 شاعراً وشاعرة، ونخبة من النقاد والإعلاميين من مختلف الدول العربية، وذلك في قصر الثقافة.
وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الشاعرين سعيد بولاحج الرميثي، وعلي جمعة السويدي، نظير جهودهما الثقافية والأدبية في مجال الشعر النبطي، وإسهاماتهما المتميزة في الحفاظ على الموروث الشعري الأصيل، وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي، وإثراء الساحة الأدبية بأعمال جسدت الهوية الوطنية والقيم المجتمعية.
وشاهد سموه والحضور مادة تناولت مسيرة الشاعرين المكرمين في هذه الدورة، وأبرز المحطات الأدبية لهما وإسهاماتهما في الشأن الثقافي العام على مستوى الشعر النبطي، وقدم الشاعران من خلالها شكرهما وامتنانهما إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على تفضل سموه بتكريمهما والاهتمام بالشعراء.
