2009 حققت أندية دبي طفرة كبيرة منذ تطبيق الاحتراف
70 متحدثاً من النجوم والأساطير في القمة العالمية للرياضة
140 دولة شاركت بمتسابقيها في ماراثون دبي الدولي أحد أهم الأحداث العالمية
2033 خطة دبي الرياضية لتكون من أهم الوجهات العالمية في المجال الرياضي
شهد القطاع الرياضي، برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، نقلاتٍ نوعية رسخت مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للرياضة، وذلك من خلال استقطاب عشرات البطولات الرياضية الدولية، التي يشارك فيها نخبة النجوم حول العالم في شتى أنواع الرياضات كالتنس والرجبي والفنون القتالية وكرة القدم وكرة السلة والغولف، والسباحة والجوجيتسو والمبارزة والكاراتيه والفروسية، وغيرها.
ويأتي الدعم المتواصل الذي يحظى به القطاع الرياضي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وترجمةً لإيمان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الراسخ بأن الرياضة ليست مجرد تنافس داخل الملاعب، بل هي ميدان لصناعة القدوة، وترسيخ القيم، وتكوين جيل واثق وطَموح ومتمكن، حيث يؤكد سموه أن: «الرياضة في دولة الإمارات ليست ترفاً.. بل ركيزة من ركائز مجتمعنا.. وسنواصل دعم الأندية والرياضيين وتوفير كل ما يلزمهم لصناعة أبطال يتنافسون بثقة على أعلى المنصات.. نريد رياضة تليق بطموح الإمارات وتليق بشبابها.. ونريد لأنديتنا أن تكون مدارس لتخريج الأبطال في الأداء، وفي الأخلاق، وفي الإيمان بقدرتنا على تحقيق المستحيل».
وقاد سموه الطموح الكبير لتطوير الرياضة في دولة الإمارات بشكل عام، ودبي على وجه الخصوص، ليحقق رياضيو الدولة إنجازات استثنائية، يشار إليها بالبنان، إلى جانب تنظيم العديد من البطولات والأحداث والمؤتمرات العالمية، كما حرص سموه على الارتقاء بمستوى الرياضيين العرب، بتحفيزهم على تحقيق الإنجازات والألقاب الدولية والأولمبية.
ويمثل الرابع من يناير في كل عام، محطة تاريخية في مسيرة إمارة دبي ودولة الإمارات، إذ توافق ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي.
وقد شهدت دبي، في ظل قيادة ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نقلة نوعية في مختلف القطاعات الرياضية، سواء على مستوى البنية التحتية، أو تنظيم البطولات العالمية، أو دعم المواهب الوطنية، وأصبحت الإمارة موطناً لأكبر وأهم الفعاليات الرياضية الدولية، مثل كأس دبي العالمي للخيول، وبطولات التنس والغولف، وسباقات الدراجات، إضافة إلى الماراثونات والرياضات البحرية، ما عزز من سمعة دبي عاصمة عالمية للرياضة، ويمكن إبراز مدى التطور الرياضي في إمارة دبي في عهد القائد الملهم، من خلال 4 فعاليات رياضية مهمة.
جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للرياضة
انطلقت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للرياضة عام 2008، تحت مسمى جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، خلال نسخها الـ 12 الأولى، وجاء إطلاق الجائزة بحلتها الجديدة، خلال القمة العالمية للرياضة الأخيرة، ليعكس رؤية دبي في توسيع مفهوم التميز الرياضي، ليشمل النماذج المؤثرة عالمياً على مستوى الأفراد والمؤسسات والمبادرات، بما يعزز الدور الإنساني والتنموي للرياضة.
وتعد الجائزة الأكبر في المجال الرياضي على صعيد أعداد المكرمين، وتنوع الفئات، والقيمة المالية، لتكون الأكبر على الإطلاق في الجوائز الرياضية على مستوى العالم، ويتم خلالها تكريم المبدعين الرياضيين الأفراد والفرق والمؤسسات من دولة الإمارات والوطن العربي، إلى جانب المؤسسات والنجوم العالميين.
وشهدت الجائزة بمسماها الجديد، تكريم الفائزين بالدورة الـ 13، تسليط الضوء على إنجازات شخصيات قيادية، ومسؤولين وأبطال رياضيين إماراتيين وعرب، ومن مختلف دول العالم، وكذلك مؤسسات رياضية عربية وعالمية، حققت إنجازات عالمية كبيرة، ونجوم رياضيين يواصلون التألق في البطولات، ويسيطرون على منصات التتويج فيها، وآخرين ودّعوا الملاعب والصالات، لكنهم تركوا بصمة خالدة في سجلات الرياضة العالمية، وأصبحوا مصدراً لإلهام أجيال عديدة من الرياضيين الموهوبين في مختلف دول العالم.
القمة العالمية للرياضة
احتضنت دبي النسخة الأولى من القمة العالمية للرياضة، يومي 29 و30 ديسمبر الماضي، في جميرا بدبي، تحت شعار «نوحّد العالم عبر الرياضة»، بمشاركة أكثر من 70 متحدثاً من رموز وقادة ونجوم وأساطير الرياضة العالمية، منهم النجم الإيطالي فابيو كانافارو، والنجمان الإسبانيان بويول، وأندرياس أنييستا، والمصارع حبيب نور محمدوف، وغيرهم الكثير.
وجاء تنظيمها منسجماً مع مستهدفات خطة دبي الرياضية 2033، فيما يتعلّق بدعم تنظيم كبرى الفعاليات الرياضية على أرض الإمارة، لتكون من أهم الوجهات العالمية في المجال الرياضي.
ماراثون دبي الدولي
يعد ماراثون دبي الدولي، واحداً من أهم الأحداث العالمية السنوية، والذي بدأ بدعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ويعتبر من أقدم وأسرع سباقات الجري في الشرق الأوسط، ويشارك فيه آلاف العدائين من 140 دولة، وتقام النسخة 25 في الأول من فبراير 2026، ويشمل السباق 3 فئات رئيسة، وهي الماراثون الكلاسيكي 42.195 كم، وهو مخصص للنخبة والهواة من عمر 18 عاماً فما فوق، وسباق الطريق 10 كم، للهواة والمحترفين، وسباق المرح للعائلات 4 كم، والمخصص للمبتدئين والعائلات، ويتميز الماراثون بأهميته في المشاركة بالترويج للسياحة في دبي، من خلال المرور بمعالم بارزة، مثل برج العرب، ومنطقة الجميرا، وبجوائز مالية إجمالية يتوقع معها مشاركة أكثر من 20000 إلى 30000 عداء، ومقسمة على المراكز العشرة الأولى للرجال والسيدات.
تفوق أندية دبي في عالم محترفي الكرة
حققت أندية دبي شباب الأهلي، الوصل، والنصر، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قفزات هائلة وسريعة، على صعيد نتائج بطولات كرة القدم المحلية والإقليمية، منذ تطبيق الاحتراف في موسم 2008 - 2009، وتصدر «الفرسان» المشهد بأن أصبحوا الأكثر تحقيقاً للبطولات في عهد الاحتراف، وزاد من قوة وتميز نتائج الفريق، قرار الدمج الصادر من سموه في مايو 2017، بالجمع بين أندية الأهلي والشباب ودبي في كيان واحد.
وحقق نادي شباب الأهلي أرقاماً تاريخية جديدة، بحصده 36 لقباً، منها 24 لقباً في الاحتراف، وانفرد بلقب الأكثر تتويجاً بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، برصيد 11 بطولة، إلى جانب تفوقه في صدارة الأندية الأكثر فوزاً بكأس مصرف أبوظبي الإسلامي للمحترفين، وكأس سوبر إعمار، فيما فك شراكته مع الوصل بعدد مرات الفوز بلقب الدوري، عقب تتويجه باللقب التاسع، بفارق بطولة عن «الإمبراطور».