أعلنت جمعية دبي الخيرية عن إطلاق حملتها الإنسانية لدعم أصحاب الهمم داخل وخارج الإمارات تحت شعار«همة»، بهدف توفير احتياجات أصحاب الهمم الأساسية، وتعزيز جودة حياتهم وسعادتهم، ودعم وتأهيل هذه الشريحة المهمة وتمكينها من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
وتهدف الحملة إلى توفير أجهزة مساعدة طبية متخصصة لأصحاب الهمم، مثل الكراسي المتحركة العادية والكهربائية، والدراجات النارية، والأطراف الصناعية، وسماعات الأذن، وكفالة ذوي الهمم، كما تهدف إلى بناء مراكز تدريب شاملة، تقدم خدمات تأهيلية وعلاجية، وتنظيم ورش ودورات تدريبية متخصصة، وحملات توعية مجتمعية عن أصحاب الهمم، إضافة إلى تأمين فرص عمل مناسبة.
وأكد أحمد السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية أن هذه الحملة تعبر عن التزام الجمعية بمسؤولياتها المجتمعية والإنسانية، وتعزز دورها في تمكين وتحفيز أصحاب الهمم، ومساهمتها في ترسيخ مكانة دبي كمدينة صديقة لأصحاب الهمم، بما يضمن مشاركتهم بفاعلية في مسيرة التنمية، التي تشهدها الدولة، إضافة إلى توفير حياة كريمة لهم ولأسرهم.
وأضاف المدير التنفيذي لدبي الخيرية: «إن تمكين أصحاب الهمم ليس مجرد عمل إنساني، بل هو استثمار في مستقبل مجتمعنا، إنهم كنز من الطاقات والإبداعات التي يجب علينا استثمارها. ونحن نسعى من خلال هذه الحملة لرفع مستوى جودة حياتهم، وتطوير الخدمات المقدمة لهم، ودمجهم في المجتمع بما يأخذ بأيديهم نحو آفاق أوسع، ومساعدتهم في تجاوز التحديات التي قد تواجههم، وتحويلها إلى فرص».
وأوضح أحمد السويدي أنه يمكن للجميع المشاركة في هذه الحملة، من خلال التبرع المالي أو العيني، وأن الجمعية وفرت للمتبرعين وأهل الخير بيئة سلسة ومبتكرة لآليات التبرع عبر موقعها الإلكتروني، فضلاً عن تطبيق دبي الخيرية على الهواتف الذكية، وتوفيرها للحصالات الذكية في المراكز التجارية ومحلات التجزئة ومحطات الوقود، وغيرها من الأماكن العامة.