أكد يوسف بن لاحج نائب رئيس التوطين والشراكات الحكومية في طيران الإمارات، أن الذكاء الاصطناعي يمثل طفرة معرفية، تتطلب نمطاً مختلفاً من الحوكمة والإدارة، مشيراً إلى أهمية التعامل معه بمنهجية مرنة وغير تقليدية، تواكب حجم التحولات التي يشهدها هذا المجال.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة نقاشية ضمن فعاليات «أسبوع دبي للذكاء الاصطناعي». وأوضح بن لاحج أن «الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة لتعديل الصور أو كتابة الرسائل أو جدولة المواعيد، بل هو منظومة معرفية شاملة، ذات إمكانات هائلة، تتخطى التصورات التقليدية».
مشدداً على ضرورة تطوير إطار موحد لفهم الذكاء الاصطناعي، يدمج بين الجوانب التقنية والتعليمية والثقافية. وأشار إلى أن الجلسة التي شارك فيها، ركّزت على محورين أساسيين، أولهما وضع إطار عمل شامل لخلق بيئة جاذبة للمواهب العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يشمل استقطابها ودعمها لتكون جزءاً من منظومة التعلم وإدارة المعرفة في الدولة. وثانيهما، تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.
بالإضافة إلى مؤسسات التعليم، لتكوين أرض خصبة، تسهم في تنمية هذه المواهب. وأضاف أن استقطاب الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي، يتطلب منظومة متكاملة من المرونة، تشمل قوانين العمل والتعليم والسكن، وهو ما بدأت دبي في تجسيده، حيث تحوّلت المدينة إلى علامة تجارية عالمية جاذبة، بفضل بنيتها التحتية المتقدمة، وبيئتها الداعمة للابتكار.