أكد معالي سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، التزام دبي الراسخ بالاستدامة في ظل رؤية القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اللذين رسما مساراً واضحاً وأرسيا دعائم مستقبل طاقة مستدام.

جاء ذلك في كلمة معاليه الافتتاحية أمس لفعاليات «مؤتمر مارش لصناعة الطاقة» الذي ينظم تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي، ويجمع المؤتمر، الذي تنظمه شركة «مارش» تحت شعار «تسريع التوجه نحو مستقبل طاقة مستدام»، في فندق إنتركونتيننتال – دبي فستيفال سيتي، نخبة من صناع السياسات وقادة الطاقة العالميين والمبتكرين لاستكشاف مسارات تحقيق مستقبل الطاقة النظيفة. وحضر حفل الافتتاح معالي عبدالرحمن صالح آل صالح، المدير العام لدائرة المالية بحكومة دبي.

ومروان بن غليطة، مدير عام بلدية دبي بالوكالة، وأحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، وعبدالله بن كلبان، العضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وسيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إينوك، وعلي الجروان، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل، وقصي الشارد، رئيس مجلس إدارة مكتب التنظيم والرقابة في دبي. وأضاف معاليه:

«يشهد العالم تحولاً في مجال الطاقة من الوقود الأحفوري إلى مصادر الطاقة النظيفة، ما يؤدي إلى تنويع مصادر الطاقة، إلا إننا بحاجة إلى الابتكار التقني وبناء قدرات القوى العاملة للتكيف مع هذا التغيير.

وفي دبي، نتبع نهجاً متكاملاً يجمع بين المرونة المناخية وأمن الطاقة وتسهيل الانتقال في مجال الطاقة بطريقة أفضل». وأضاف معالي الطاير: «في دبي، نستلهم مشاريعنا ومبادراتنا من الثورة الصناعية الرابعة ونسخّر جهودنا لمواكبتها، فقد أسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين موارد الطاقة وخفض التكاليف.

ويتجلى التزام هيئة كهرباء ومياه دبي بالبنية التحتية الخضراء في امتلاكها 10 مبانٍ خضراء حاصلة على شهادة الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) وتسهم هذه المباني في خفض انبعاثات الكربون وترشيد استهلاك المياه والطاقة. وعند اكتماله، سيكون مبنى الشراع، المقر الجديد للهيئة، أعلى وأكبر وأذكى مبنى حكومي إيجابي الطاقة (net positive) في العالم».