احتفت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بمرور 20 عاماً على تأسيسها، بتكريم شركائها وموظفيها تقديراً للجهود التي قدموها للإسهام في بناء وتطوير منظومة الطب الطارئ في إمارة دبي، تحت شعار «20 عاماً.. كل ثانية حياة».

وجسد الحفل فرصة للوقوف على كل ما تحقق على مدى عقدين من الإنجاز، والانطلاق نحو مرحلة جديدة تواصل فيها المؤسسة تطوير قدراتها وخدماتها، وتعزيز شراكاتها والاستثمار في كوادرها، بما يواكب نمو إمارة دبي وطموحاتها المستقبلية.

وقال مشعل عبد الكريم جلفار، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف خلال كلمته: «إن عشرين عاماً من مسيرة المؤسسة تحمل في تفاصيلها جهود أجيال من الموظفين والشركاء الذين أسهموا في بناء وتطوير منظومة الإسعاف في دبي وأن الاحتفاء بما تحقق يحمل معه مسؤولية أكبر لمواصلة الإنجاز وصناعة المستقبل».

وأكد جلفار في كلمته، أن وصايا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لفرق العمل الحكومية مع انطلاق الموسم الحكومي الجديد، ترسم منهجاً واضحاً للمرحلة المقبلة؛ بألا نتوقف عن الإنجاز، وأن نكون جزءاً فاعلاً من التحولات الاستراتيجية التي تقودها الدولة، وفي مقدمتها التحول بالذكاء الاصطناعي، وأن نحافظ بالعمل والنتائج على الثقة التي بنتها دولة الإمارات على مدى عقود.

إنجازات

وأضاف: «هذه الرسائل تمثل بالنسبة لنا منهج عمل ومسؤولية؛ فما حققناه خلال 20 عاماً لا يمثل نقطة وصول، وإنما أساساً نبني عليه لإنجازات أكبر.

ومسؤوليتنا اليوم أن نواصل التطوير، وأن نستثمر في الإنسان والمعرفة والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وأن نحول الأفكار والفرص إلى نتائج وإنجازات تعزز ثقة المجتمع بمنظومتنا وقدرتنا على حماية الإنسان وإنقاذ الحياة».

وأكد جلفار أن المؤسسة تنطلق في مسيرتها من إيمان راسخ بأن أسمى صور الإخلاص في العمل هي أن يكون أثره في حياة الإنسان، وأن تكون الفرق حاضرة عندما تكون الثانية بقيمة حياة، وأن تؤدي مسؤوليتها بكفاءة واقتدار، وتفكر في المستقبل بالقدر ذاته الذي تؤدي به واجبها اليوم.

وأضاف جلفار: «كان لي الشرف أن أكون ضمن فريق العمل الذي عاصر تأسيس المؤسسة، وأن أواكب مراحل تطورها من الميدان إلى مختلف مواقع المسؤولية.

وإذا كانت السنوات الـ 20 الماضية تحمل في تفاصيلها ما يدعونا إلى الفخر، فإن السنوات المقبلة تحمل مسؤولية أكبر؛ بأن نواصل بناء منظومة إسعافية استباقية وموثوقة لإنقاذ الحياة، تستثمر في الإنسان والمعرفة والتقنية والابتكار، وتستشرف احتياجات المستقبل وتصنع أثراً يليق بدبي».

وشهد حفل الشركاء تكريم عدد من الجهات والمؤسسات التي أسهمت في دعم مسيرة مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وتعزيز تكامل منظومة قطاع الطب الطارئ تقديراً لدورها في دعم الخدمات الإسعافية والتعاون المستمر مع المؤسسة، بما يخدم المجتمع ويرفع مستويات الجاهزية والاستجابة.

كما احتفت المؤسسة بكوادرها المتميزة، تقديراً لعطائهم وتعبيراً عن تقدير المؤسسة لأجيال من الموظفين الذين شاركوا في بناء مسيرتها منذ تأسيسها، وأسهموا من مختلف مواقعهم وتخصصاتهم في تطوير قدراتها وخدماتها وترسيخ رسالتها الإنسانية في حماية الأرواح وخدمة المجتمع.