حيث تلقت الجائزة، مع اختتام فترة التسجيل للمشاركة أمس، 20535 طلب مشاركة من 135 دولة في مختلف قارات العالم، لتستقطب بذلك المشاركة الدولية الأوسع في تاريخ الجوائز القرآنية.
وتُترجم هذه المشاركات القياسية النجاح الكبير للرؤية التطويرية الشاملة للجائزة «نبحث عن أجمل صوت قرآني في العالم»، والتي أحدثت تحولاً جذرياً في مسيرتها من خلال فتح باب الترشح الشخصي المباشر إلى جانب الترشيح المعتاد من دولة المشارك نفسها أو من قبل مركز إسلامي معتمد.
ورصد أضخم حزمة مكافآت تشجيعية في تاريخ المسابقات القرآنية بقيمة تتجاوز 12 مليون درهم، إضافة إلى التحديثات النوعية التي أجرتها الجائزة على الفئات وشروط وآليات التقييم والمشاركة.
وأكد أحمد درويش المهيري، المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جعلت من دبي مركزاً لحراك عالمي غير مسبوق للاهتمام بكتاب الله وتعلمه وحفظه وحسن تلاوته، وهذه المشاركة الدولية التي تفوق التوقعات، تؤكد أن الجائزة تمضي برؤيتها التطويرية الجديدة نحو فتح آفاق أكثر إلهاماً وتأثيراً في خدمة القرآن الكريم وربط الأجيال بعلومه وقيمه وتعاليمه السمحة.
وقال إن هذه النتائج تضعنا على أعتاب مرحلة جديدة لتعزيز المكتسبات التي حققتها الجائزة، ومواصلة التطوير والتحسين بالتركيز على الأثر الملهم الذي تحدثه على المستوى الدولي، في سبيل ترسيخ مكانة إمارة دبي الرائدة في خدمة كتاب الله، ودورها كمركز عالمي للاحتفاء بالمواهب القرآنية والقائمين على خدمة كتاب الله من العلماء والمؤسسات من أنحاء العالم.