أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، قيادة استثنائية في الإنجاز والريادة والتميز، مشيرين إلى أن مبادرات سموه عززت تطوير العمل الحكومي وجودة حياة المجتمع.

ورفع الدكتور مروان عبيد المهيري أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه مهام نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مشيراً إلى أن الذكرى تمثل مناسبة ومحطة مهمة نستذكر فيها كل الإنجاز والتميز لمسيرة سموه الطويلة في خدمة دولة الإمارات.

وأوضحت ناعمة عبدالله الشرهان أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم وضع على عاتقه منذ اليوم الأول لتوليه مهامه بالحكومة الاتحادية تعزيز رصيد إنجازات وطننا الإمارات محلياً وإقليمياً وعالمياً على كافة الأصعدة والمستويات، لافتة إلى أن دولة الإمارات محظوظة بقيادة رشيدة نجحت برؤيتها وسخاء عطائها في أن تحصد محبة المواطنين والمقيمين على أرضها.

وقال الدكتور عدنان حمد الحمادي إن رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رسخت المزيد من التميز والريادة في الأداء الحكومي، مبيناً أن مبادرات سموه تعزز جودة وتنافسية الخدمات الحكومية، وهو ما ينعكس على جودة الحياة.

وأكدت الدكتورة مريم عبيد بن عبود البدواوي أن إنجازات سموه تضمنت مشاريع عملاقة ونوعية مميزة على كافة الأصعدة، معربة عن فخرها واعتزازها بالعطاء اللامحدود لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في خدمة الوطن.

وأكد حميد أحمد الطاير أن الحكومة الاتحادية استطاعت بفضل دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ومبادراته النوعية أن تعزز رصيد إنجازاتها على صعيد تعزيز البيئة الاقتصادية للدولة وتطوير قطاعات العمل وتشجيع الاستثمار وتنشيط الحركة التجارية. وقال: لقد كانت الفترة الماضية شاهدة على حراك فعّال في منظومة العمل الحكومي، بقيادة سموه.

حيث ارتكزت السياسات والمبادرات على مبادئ الابتكار، والاستباقية، والتكامل المؤسسي، فمن تعزيز قدرات القطاع الدفاعي وتحديث بنيته التحتية إلى الدفع بملفات حيوية كالأمن السيبراني والصناعات الوطنية، لمسنا نقلة نوعية تعكس التزاماً حقيقياً بحماية مكتسبات الوطن وتعزيز جاهزيته المستقبلية.

وأضاف: في موازاة ذلك، كان سموه حريصاً على ترسيخ نهج التمكين البشري، خصوصاً فئة الشباب، باعتبارهم الثروة المتجددة للمجتمع الإماراتي، فجاءت المبادرات موجّهة لبناء مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم في صنع القرار، وتمكينهم من أدوات العصر الرقمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة، وقد رافق ذلك تبني استراتيجيات تُعلي من شأن الكفاءة، وتفتح آفاق التميز، وتؤسس لثقافة إنتاجية جديدة تقوم على الابتكار وروح الفريق.

وقالت عائشة خميس الظنحاني إن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قائد طموح يحمل رؤية مستقبلية متقدمة، ويجسد نموذجاً للقيادة الواعية، المتجذرة في القيم الإماراتية الأصيلة، والطامحة دوماً إلى القمم.

وأضافت: برز سموه قائداً ميدانياً حريصاً على تطوير الجاهزية الدفاعية للدولة، وتطوير منظومة العمل الوطني، مستنداً إلى إرث عريق من الحكمة، وإرادة لا تعرف المستحيل، ورؤية تستلهم تطلعات الأجيال القادمة، مؤكداً بذلك التزامه العميق بمسؤولياته تجاه حماية الوطن وصون مكتسباته، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.

وأكدت منى خليفة أن الحفاظ على المكتسبات ورفع راية الوطن وترسيخ جهود تحقيق الرفاهية والرخاء للمواطنين والمقيمين كانت ولا تزال من أهم أولويات سموه، باعتبارها أساس استقرار وتطور ونمو المجتمع، مشيرة إلى أن ما تحقق من تطور وإنجاز ونجاح لم يكن ليرى النور لولا دعم سموه اللامحدود وتوجيهاته ومتابعته الدقيقة لكل التفاصيل المعنية بالعمل الحكومي.

وأكد محمد عيسى الكشف أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم يجسد نموذج القائد الشاب الطموح، الذي استطاع أن يُثبت حضوره محلياً ودولياً بفضل رؤية واضحة، وجهود استثنائية، وإنجازات نوعية متتالية كتبت بأحرف من نور في سجل تاريخ وطننا الغالي، لتؤكد أنه كان على قدر الثقة الغالية التي أولتها له قيادتنا الرشيدة.

مشيراً إلى أن حضور سموه في المحافل الدولية، وتمثيله للقيادة الرشيدة في المنصات العالمية، يعكس ثقة الإمارات بقياداتها الشابة، ويؤكد أن دولة الإمارات تسير بخطى واثقة نحو مزيد من التقدم والتأثير على الساحة الدولية وأضاف:

لقد أثبت سموه قدرة استثنائية على ترجمة تطلعات القيادة الرشيدة إلى مبادرات ومشاريع واقعية، ترتكز على الابتكار والشمولية والتنمية المستدامة.

وقال سالم المفتول: منذ تولي سموه مهامه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع، شهدنا أداءً رفيعاً يعكس مدى جاهزيته لتحمل المسؤوليات الوطنية الكبرى.

وتمثيل الدولة في المحافل الدولية بأفضل صورة، ليؤكد بذلك أن شباب الإمارات مؤهلون للعب أدوار محورية في صناعة المستقبل، مؤكداً أن تولي سموه هذه المهام يمثل مناسبة للاعتزاز بقيادة وطنية شابة، ويعكس استمرارية النهج الوطني المرتكز على الطموح، والابتكار، والتخطيط الاستراتيجي من أجل مستقبل أكثر إشراقاً.