قصيدة مهداة إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة يوم مولده الميمون.
يا سيد الخيل والناموس والشرف
وسادنَ الحرف بين الياء والألف
ووارث العز والأمجاد من رجلٍ
صان الأمانةَ عن جَدٍّ وعن سلف
محمد الخير، فخرُ الدار سيدها
كنز المروءة، غيثُ الناس في الشظف
في يوم عيدك يا قيدوم ديرتنا
تزهو الإمارات في شوقٍ وفي شغف
ستون عاما وانت النجم في وطني
تُعطي وتبني، تَلِزُّ الكِتْفَ بالكَتِفِ
وقد أضأتَ دروبًا للحياة كما
تقاطر الغيث فوق الروضة الأُنُفِ
منذ الشبيبة خضتَ البحر مقتحمًا
وتحمل السيف بين النخل والسعَف
تبني الرجال، تبثّ الوعي في وطنٍ
كيما يميّز بين الماس والخزف
نخلُ الجميرة خير الشاهدين على
مراتب العزّ في داناتها القُطُف
لقد بنيتَ بعزمٍ لا يؤول إلى
رجم الظنون ولا للحظّ والصُّدَف
قولٌ وفعل وإصرار وملحمةٌ
لا تعرف الخوف، أو تذوي من الترف
في يوم عيدك يزهو المجد في وطني
ويُزهر الورد من شوق لمزدلف
ما زال ذكرك بين الناس متصلاً
نرويه عن سلفٍ، نحكيه عن خلَف
منا السلامُ على وجهٍ يفيضُ رضًى
يا سيد الخيل والناموس والشرف