دعت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي الراغبين في زيارة الإمارة إلى اختيار نوع التأشيرة التي تناسب الغرض من الزيارة وطبيعتها، موضحة أن دبي توفر باقة متنوعة من تأشيرات الزيارة لتلبية احتياجات مختلف الفئات.

وتشمل هذه الخيارات التأشيرة السياحية لمرة واحدة القابلة للتمديد، وتأشيرة زيارة قريب أو صديق، وتأشيرة الفعاليات، إلى جانب التأشيرة السياحية متعددة الدخول لمدة 5 سنوات، التي تعدّ الخيار الأمثل للأشخاص الذين يزورون دبي بشكل متكرر.

مشيرة إلى أن هذا النوع من التأشيرات يشهد إقبالاً متزايداً منذ إطلاقه، لما يوفره من مرونة وسهولة في التنقل، بما يعزز تجربة الزوار، ويرسخ مكانة دبي وجهة عالمية للسياحة والأعمال.

وأوضحت «إقامة دبي» أن النصف الأول من العام الجاري شهد نمواً متواصلاً في منظومة التأشيرات وأذونات الدخول، حيث واصلت الإدارة تقديم التأشيرة السياحية لمدة خمس سنوات متعددة الدخول، وإصدار 29 ألفاً و456 تأشيرة زيارة قريب أو صديق.

والتي توفر خيارات للإقامة لمدة 30 أو 60 أو 90 يوماً، لسفرة واحدة أو سفرات عدة، مع إمكانية التمديد بحد أقصى 120 يوماً، فضلاً عن إصدار 73 ألفاً و551 تأشيرة دخول لرعايا بعض الدول المقيمين خارجها، في مؤشرات تعكس مرونة المنظومة، وقدرتها على مواكبة النمو المتسارع في حركة السفر والزيارة إلى دبي.

وتتيح تأشيرات رعايا بعض الدول المقيمين خارجها خيارات للإقامة لمدة 14 يوماً قابلة للتمديد للمدة ذاتها، أو 60 يوماً، من خلال إجراءات رقمية ميسرة، تسهم في تسريع إنجاز الطلبات.

وتحسين تجربة المتعاملين، فيما واصلت الإدارة تقديم تأشيرة الفعاليات المخصصة لاستقبال المشاركين والزوار القادمين إلى دولة الإمارات لحضور الفعاليات والمؤتمرات والمعارض والأنشطة المختلفة، بخيارات إقامة لمدة 30 أو 60 يوماً، لسفرة واحدة أو سفرات عدة، قابلة للتمديد بحد أقصى 120 يوماً، ما يدعم قطاع الفعاليات، ويعزز مكانة الدولة مركزاً عالمياً لاستضافة الأحداث الكبرى.

وواصلت «إقامة دبي» تقديم خدمات الإقامة الذهبية ضمن منظومة متكاملة، تستهدف نخبة من الفئات النوعية، تشمل المستثمرين، والمواهب الفنية والرياضية، والعلماء والمتخصصين، والطلبة والخريجين المتفوقين، ورواد الأعمال.

ورواد العمل الإنساني، بما يسهم في استقطاب الكفاءات والمواهب والاستثمارات، ويوفر للمستفيدين مزايا متعددة، تشمل الإقامة طويلة الأمد القابلة للتجديد، وإقامة الزوج أو الزوجة والأبناء، والكفالة الذاتية، إلى جانب استمرارية إقامة أفراد الأسرة في حال وفاة المعيل.

وفي إطار تنويع خيارات الإقامة طويلة الأمد، تواصل الإدارة تقديم الإقامة المخصصة لفئة المتقاعدين، وفق المعايير والشروط المعتمدة، بما يعزز جاذبية دبي وجهة مفضلة للاستقرار، ويوفر بيئة متكاملة، تدعم جودة الحياة، وتلبي تطلعات مختلف الفئات.

وفي إطار آخر، كشفت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي عن إنجاز أكثر من 5 ملايين معاملة لأذونات الدخول، وإصدار نحو مليون و52 ألف إقامة جديدة، وإنجاز 910 آلاف معاملة لتجديد الإقامة، إلى جانب منح 66 ألف إقامة ذهبية، في مؤشر يعكس النمو المتواصل، الذي تشهده دبي، وكفاءة منظومة الخدمات الحكومية، وتزايد جاذبية الإمارة للعيش والعمل والاستثمار.

وعلى صعيد الخدمات الرقمية، أنجزت الإدارة 19 ألف و507 معاملات عبر خدمة الاتصال المرئي خلال النصف الأول من عام 2026، بنسبة كفاءة بلغت 97.93%، ومتوسط زمن انتظار لم يتجاوز 5.38 دقائق، بما عزز إمكانية إنجاز المعاملات عن بُعد، وقلل الحاجة إلى زيارة مراكز الخدمة، ودعم مستهدفات التحول الرقمي والخدمات الحكومية الذكية.

وأكد معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، أن هذه النتائج تجسد كفاءة منظومة العمل، وسرعة إنجاز المعاملات، وتعكس نجاح فريق العمل في «إقامة دبي» في مواكبة النمو المتسارع الذي تشهده الإمارة، عبر تقديم خدمات حكومية استباقية ومرنة، ترتقي إلى تطلعات المتعاملين، وتنسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة الرامية إلى ترسيخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً في جودة الخدمات الحكومية.

وأشار إلى إن «إقامة دبي» ستواصل تطوير المبادرات النوعية، وتسريع وتيرة التحول الذكي، وتعزيز ثقافة الابتكار في مختلف القطاعات، بما يدعم تحقيق مستهدفات برنامج تصفير البيروقراطية، ويرتقي بجودة الخدمات الحكومية، ويعزز كفاءة الأداء المؤسسي، بما يواكب رؤية دبي المستقبلية.

وذكر معاليه أن تصفير البيروقراطية يمثل إحدى الأولويات الاستراتيجية للإدارة، من خلال تبسيط الإجراءات، وإعادة هندسة الخدمات، وتطوير حلول مبتكرة، توفر تجربة أكثر سهولة وسلاسة للمتعاملين.

مؤكداً الحرص على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتبني أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز ريادة دبي وتنافسيتها في مجالات الإقامة والهوية والخدمات الذكية، ويكرس مكانتها وجهة عالمية للعيش والعمل والاستثمار.

من جانبه، أكد اللواء خلف أحمد الغيث، مساعد المدير العام لقطاع أذونات الدخول والإقامة في إقامة دبي، أن نتائج النصف الأول من عام 2026 تعكس تطور كفاءة منظومة العمل وقدرتها على مواكبة النمو المتزايد في حجم المعاملات.

مؤكداً مواصلة تطوير منظومة التأشيرات والإقامة وتنفيذ المشاريع المستقبلية، بما يرسخ ريادة إقامة دبي في تقديم خدمات نوعية واستباقية.

وتعكس هذه النتائج الجهود المتواصلة التي تبذلها «إقامة دبي» لتطوير منظومة أذونات الدخول والإقامة، وتوسيع دورها في دعم الحراك الاقتصادي والاجتماعي، واستقطاب مختلف فئات المقيمين والزوار والمواهب، بما يعزز قدرتها على الاستجابة للتحولات العالمية المتسارعة، وتقديم حلول تتناسب مع تنوع احتياجات الأفراد وتطلعاتهم.

66000

«إقامة ذهبية» أصدرتها «إقامة دبي» في 6 أشهر

05

ملايين معاملة لأذونات الدخول ومليون و52 ألف إقامة جديدة