وتعزيز جاهزيتها لقيادة التحول المالي وصناعة القرار في مختلف القطاعات، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار بالإنسان باعتباره المحرك الرئيس للتنمية المستدامة.
وأكد معاليه أن بناء كفاءات مالية وطنية تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على استشراف المستقبل يمثل ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية دبي، ودعم مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للاقتصاد والأعمال.
ومن هذا المنطلق، نواصل تطوير مبادرات نوعية تسهم في إعداد قيادات مالية إماراتية تمتلك الكفاءة والمرونة والقدرة على قيادة التحول، وتعزيز كفاءة مؤسساتها، وصناعة أثر مستدام يدعم مسيرة التنمية الشاملة في دبي».
حيث قدمت المشاريع حلولاً عملية لتحديات مالية وتنموية ذات أولوية، عكست قدرة الخريجين على تحويل المعرفة إلى مبادرات استراتيجية ذات أثر مستدام.
فيما ركز مشروع «تحرير السيولة من مخزون جامد إلى مرونة مالية كاملة» على تقديم نموذج مبتكر لتعظيم الاستفادة من الأصول، وتعزيز كفاءة إدارة السيولة.
كما استعرض الخريجون مبادرة تستهدف إحداث تحول نوعي في قطاع الطيران، من خلال تعزيز المرونة الاستراتيجية في تحديث أسطول طيران الإمارات.
وجاء الحدث تتويجاً لمسار تدريبي مكثف امتد على مدى 5 أشهر، خاض خلاله المشاركون تجربة تعليمية متكاملة جمعت بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وشملت 84 ساعة تدريبية، و3 جلسات في محاكاة التحديات المالية، وعدد من الزيارة الميدانية لمؤسسات رائدة، إلى جانب جلسات إرشاد مهني وحوارات قيادية مع 15 خبيراً دولياً.