ويؤكد أن التنفيذ هو المعيار الحقيقي للنجاح. وتجسد هيئة كهرباء ومياه دبي هذا النهج عبر مشاريع نوعية وبنية تحتية عالمية، حولت الرؤى إلى إنجازات تتصدر المؤشرات الدولية.
جاءت مبادرات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتفتح آفاقاً أوسع، وتؤكد أن التطور مسيرة لا تعرف التوقف.
وفي هيئة كهرباء ومياه دبي، نترجم هذه الرؤية إلى مشاريع نوعية ونتائج قابلة للقياس، حيث يتحول الوقت إلى فرص، والأفكار إلى طاقة تدفع مسيرة التقدم، ويصبح كل إنجاز منطلقاً لإنجازات أكبر وأثر أكثر استدامة».
ويعزز جاهزية دبي للمستقبل، ويرسخ مكانتها مركزاً عالمياً للاستدامة». وتتبوأ الهيئة المرتبة الأولى عالمياً في 13 مؤشراً رئيساً ضمن مجالات عملها، كما سجلت أقل مدة انقطاع للكهرباء على مستوى العالم بمتوسط 0.82 دقيقة (49 ثانية) سنوياً لكل متعامل.
وبلغ الفاقد في شبكات نقل وتوزيع الكهرباء 2%، وفي شبكات المياه 4.4%، وهما من أدنى المعدلات عالمياً، فيما تجاوزت موثوقية وتوافرية نظام الكهرباء في دبي 99.99%.
وتبلغ القدرة الإنتاجية الحالية للمجمع 3860 ميجاوات، ومن المستهدف أن تتجاوز 8000 ميجاوات بحلول عام 2030، مقارنة بالهدف الأولي البالغ 5000 ميجاوات.
فيما تعزز المرحلة السابعة منظومة الطاقة النظيفة بإضافة قدرات إنتاجية جديدة وحلول متقدمة لتخزين الطاقة. ويعتمد المجمع نموذج المنتج المستقل للطاقة، الذي عزز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وأسهم في استقطاب استثمارات عالمية، وخفض تكاليف تقنيات الطاقة النظيفة، وترسيخ معايير عالمية لإنتاج الطاقة الشمسية.
وتشكل الطاقة النظيفة اليوم أكثر من 21.5% من مزيج الطاقة في دبي، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 36% بحلول عام 2030، وصولاً إلى 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة النظيفة بحلول عام 2050.
وتواصل هيئة كهرباء ومياه دبي تنفيذ مشاريع استراتيجية تعزز أمن الطاقة واستدامتها، وفي مقدمتها محطة حتا الكهرومائية بتقنية الطاقة المائية المخزنة، الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي، بقدرة إنتاجية تبلغ 250 ميجاوات، وسعة تخزينية تصل إلى 1500 ميجاوات ساعة، وعمر افتراضي يبلغ 80 عاماً.
كما تعمل الهيئة على تنويع مزيج الطاقة من خلال التوسع في الطاقة الشمسية، والطاقة الشمسية المركزة، وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات، والهيدروجين الأخضر، بما يعزز مرونة منظومة الطاقة وجاهزيتها لمتطلبات المستقبل.
كما توظف الهيئة تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المتقدمة للتنبؤ بالمخاطر، وتسريع الاستجابة، وضمان استمرارية الخدمات. ومن أبرز هذه الحلول «رمّاس»، الموظف الافتراضي المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي أجاب على أكثر من 13 مليون استفسار منذ إطلاقه عام 2017 وحتى منتصف يونيو 2026 عبر مختلف قنوات الهيئة.