وقال عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: «يأتي ملتقى الموارد البشرية الثاني في توقيت محوري يعكس التزام حكومة دبي باستشراف المستقبل والاستعداد له، من خلال تطوير سياسات وأطر عمل تتماشى مع التحولات العالمية في سوق العمل.
كما يشكل منصة استراتيجية لمناقشة الاتجاهات الناشئة في أنماط العمل، وتأثيراتها على مستقبل بيئة العمل الحكومية في ظل المتغيرات التي يفرضها العصر، والتي تحتم على الجهات الحكومية أن تكون أكثر مرونة واستباقية، وأكثر قدرة على تمكين الكوادر الوطنية وتزويدها بالمهارات المستقبلية اللازمة».
ومن هذا المنطلق، نعمل في دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي على دعم الجهات الحكومية لتطوير نماذج عمل مبتكرة تعزز من إنتاجية الموظف وتجربته الوظيفية، وتسهم في خلق بيئة عمل تحفّز الإبداع والتميّز»وتضمن برنامج أعمال الملتقى سلسلة من العروض التقديمية، التي قدمها نخبة من المتحدثين المحليين والدوليين، وكان من أبرزها عرض بعنوان «مستقبل الموارد البشرية في زمن المرونة» قدّمه د. عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي.
وعرض بعنوان «مهارات العمل المستقبلية في عصر الذكاء الاصطناعي»، قدّمه د. نبيل اليوسف، الرئيس التنفيذي للمجموعة الدولية للاستشارات و«Gov Campus».
وعرض قدّمه توم فلين من وايتشيلد بعنوان «أنماط العمل الجديدة وتأثيرها على مستقبل الموارد البشرية»، وتلا ذلك حلقة نقاشية حول أفضل الممارسات في هذا المجال، والتي شارك فيها عدد من القيادات الحكومية منهم آمنة السويدي، من دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، ود. يوسف الغلاييني، من كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، والعقيد الدكتور أحمد الشحي، من القيادة العامة لشرطة دبي.
وناقش الملتقى أيضاً أبرز التحديات التي تواجه مؤسسات القطاع الحكومي في ظل تطور أنماط العمل.
