سموه: المعرض يدعم رؤية الإمارات لتمكين هذه الفئة وضمان مشاركتها الفاعلة مجتمعياً

65.2 مليار دولار قيمة السوق العالمية للتقنيات المساعدة بحلول 2034

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وراعي معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي، أن «المعرض» أصبح الأكبر والأهم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا الذي يُعنى بتعزيز إمكانية الوصول، والتقنيات المساعدة، والتأهيل، والدمج المجتمعي.

وأضاف سموه أن المعرض، من خلال جمع الجهات الحكومية والمبتكرين ومقدمي خدمات الرعاية الصحية والمؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، يوفر منصة لتبادل المعرفة واستعراض أحدث الحلول والابتكارات وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز استقلالية أصحاب الهمم.

وتقام الدورة الثامنة من معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026 خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر المقبل، في قاعات زعبيل 4 إلى 6 بمركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار «دمج المجتمعات... وتمكين الحياة»، بمشاركة نخبة من الجهات المعنية بالتقنيات المساعدة والابتكارات الدامجة.

وأوضح سموه أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها كإحدى المدن الرائدة عالمياً في مجالات سهولة الوصول والتنمية الشاملة، مؤكداً أن المبادرات النوعية مثل المعرض تدعم رؤية دولة الإمارات لتمكين أصحاب الهمم وضمان مشاركتهم الكاملة والفاعلة في المجتمع.

وتأتي الدورة الجديدة في وقت تشهد فيه التقنيات المساعدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تطوراً متسارعاً، مع حلول مبتكرة تشمل النظارات الذكية المزودة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين، وأنظمة النسخ الفوري للمحادثات، وتقنيات التنقل الذكية، والأطراف الاصطناعية المتطورة، بما يعزز استقلالية أصحاب الهمم وجودة حياتهم.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 90 % من أصحاب الهمم حول العالم لا يحصلون على التقنيات المساعدة التي يحتاجون إليها، بسبب محدودية توفرها أو ارتفاع تكلفتها، فيما تؤكد التقارير المتخصصة أن نسبة ضئيلة فقط من المحتاجين يتمكنون من الوصول إلى الأجهزة المتطورة مثل الكراسي المتحركة الذكية والأجهزة السمعية والأطراف الصناعية الحديثة.

وقال غسان سليمان، الرئيس التنفيذي لشركة ند الشبا للعلاقات العامة وتنظيم المعارض، إن المعرض يواصل تقريب التقنيات المساعدة من مجتمع أصحاب الهمم، في ظل الطلب المتزايد على هذه الحلول التي تسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.

وتشير التوقعات إلى ارتفاع قيمة السوق العالمية للتقنيات المساعدة من 30.5 مليار دولار في عام 2026 إلى نحو 65.2 مليار دولار بحلول عام 2034، منها 5 مليارات دولار قيمة سوق المنطقة.