نظّمت هيئة الطرق والمواصلات في دبي ورشة عمل لمراكز تعليم قيادة المركبات بهدف استعراض نظام الرصد الذكي (IMS) وآلية استخدامه في مراقبة سلوكيات المدربين والمتدربين داخل مركبات التدريب، وذلك في إطار جهود الهيئة المتواصلة والتزامها بتطوير منظومة تعليم القيادة وتعزيز مستويات الجودة والشفافية.
وشهدت الورشة استعراض خصائص نظام الرصد الذكي وآلية عمله، بالإضافة إلى شرح إجراءات التعامل مع التنبيهات والملاحظات المرصودة، سواء المتعلقة بسلوكيات المدربين والمتدربين أو بتنبيهات مركبات التدريب المرتبطة بالتوقف أو عدم الالتزام بمواعيد ومسارات الحصص التدريبية.
وأكد سعيد الرمسي، مدير إدارة رقابة أنشطة الترخيص بمؤسسة الترخيص في هيئة الطرق والمواصلات، أن إطلاق نظام الرصد الذكي يهدف إلى حماية حقوق المتدرب والمدرب ويضمن الاستغلال الأمثل للوقت المخصص للتدريب، ويأتي ذلك انسجاماً مع توجهات حكومة دبي في استخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية لتعزيز كفاءة العمليات الرقابية.
وقال الرمسي: "يمثّل نظام الرصد الذكي باستخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات، نقلة نوعية في أساليب الرقابة على الحصص التدريبية بمراكز تعليم القيادة، حيث أسهم في زيادة عمليات التفتيش بأكثر من 200% مقارنة بالفترة السابقة لتطبيق النظام، ما ساعد على تعزيز مستويات الالتزام ورصد عدد من السلوكيات والممارسات غير المرغوبة أثناء الحصص التدريبية، ومن أبرزها النوم أثناء التدريب، وتناول الطعام أو الشراب، والانشغال عن العملية التدريبية".
وأضاف الرمسي: "أن نظام الرصد الذكي لمراقبة سلوكيات المدربين يمثّل تحوّلاً جذرياً في مفاهيم أتمتة العمليات التدريبية، ومؤشرات الأداء والرقابة على الحصص التدريبية، وتقليص زمن التفتيش، مما يجعله أداة رقابية شاملة تسهم في رفع مستوى جودة الخدمات التدريبية وضمان أعلى معايير السلامة".
وأكد أن الهيئة حريصة على تعزيز الشراكة مع مراكز تعليم القيادة من خلال نشر المعرفة وتبادل أفضل الممارسات، بما يضمن التطبيق الأمثل للنظام، ويسهم في رفع جودة الحياة، وتحقيق أعلى مستويات السلامة، والامتثال في قطاع تعليم قيادة المركبات في إمارة دبي.