أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن تعزيز مرونة اقتصاد دبي يمثل أولوية استراتيجية لضمان استدامة النمو ومواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية، في إطار مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار والشراكات الفاعلة.
وقال سموه: «نواصل العمل على تطوير منظومة اقتصادية مرنة، وقادرة على استيعاب التحولات العالمية، من خلال تبني سياسات مبتكرة، وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، بما يدعم تنافسية دبي، ويرسّخ مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار».
وأضاف سموه: «حريصون على تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوفير بيئة أعمال جاذبة، تتيح فرصاً نوعية للنمو والتوسع، بما يسهم في تحقيق مستهدفاتنا الاقتصادية، ويعزز جاهزية دبي لمتطلبات المستقبل».
جاء ذلك خلال زيارة سموه إلى دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، حيث اطّلع سموه على خطط الدائرة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي في الإمارة.
مركز عالمي
ووجّه سموه خلال تفقده سير العمل في الدائرة، إلى مواصلة اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز مرونة الاقتصاد في دبي، ودفع عجلة نموه، مؤكداً أهمية التعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص لترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد للتجارة والسياحة والاستثمار.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، معالي هلال سعيد المري المدير العام للدائرة، وعدد من كبار المسؤولين، حيث استعرض معاليه أبرز المشاريع والمبادرات الحالية والمستقبلية، التي تقودها الدائرة لدعم الاقتصاد بمختلف قطاعاته، إلى جانب جهودها في التعامل مع المستجدات الأخيرة، بما في ذلك الأمن الغذائي وقطاع الضيافة.
وجدد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ثقته بقدرة دبي على تحقيق نمو مستدام في القطاعات الرئيسة، مشيداً بالتزام الدائرة بتنفيذ مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وتعزيز مكانة الإمارة كإحدى أفضل مدن العالم في الأعمال والاستثمار والابتكار.
وذلك استناداً إلى التوصيات التي صدرت عن الاجتماع الأخير الذي استضافه «مجلس دبي»، وشارك فيه حوالي 300 من كبار المسؤولين وقادة مجتمع الأعمال في الإمارة.
تكامل القطاعين
وقال سموه، في تدوينة على منصة «إكس»، أمس: «تفقدت سير العمل في دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، واطلعت على خططها الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد الإمارة، وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، وأكدنا أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، كركيزة أساسية لتوسيع آفاق الاستثمار، وترسيخ تنافسية دبي على الساحة العالمية».
وأضاف سموه: «مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي، واتخاذ الخطوات العملية لتوفير مختلف أشكال الدعم والتسهيلات، وتبني الحلول المبتكرة التي تعزز جاهزية دبي لمتطلبات المستقبل، وتضمن قدرتها على التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات، ونحن نثق بقدرة فرق دبي وشركائها من حول العالم على تحويل التحديات إلى فرص جديدة، تدفع مسيرتنا التنموية لآفاق جديدة».
مرونة عالية
ومن جانبه، أكد معالي هلال سعيد المري، أنه وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تواصل الإمارة إظهار مرونة اقتصادية عالية، مدعومة باستجابة منسقة، تتسم بالسرعة والوضوح والثقة.
مشيراً إلى أن النهج الاستراتيجي للدائرة وتعاونها مع مختلف الشركاء والجهات المعنية في القطاعين العام والخاص، يمكّنها من التعامل بكفاءة مع التحديات العابرة وقصيرة المدى، مع التركيز على تحقيق الأهداف الطموحة لأجندة دبي الاقتصادية D33، وترسيخ مكانة دبي على الخارطة العالمية كوجهة رائدة للأعمال والترفيه.
سموه:
تكامل القطاعين العام والخاص ركيزة أساسية لتنافسية دبي عالمياً
استمرار دعم الاقتصاد والقطاع السياحي من خلال خطوات عملية وتسهيلات
تطوير منظومة اقتصادية مرنة وقادرة على استيعاب التحولات العالمية
دعم تنافسية دبي وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار
واثقون بقدرة فرق عمل دبي وشركائها على تحويل التحديات إلى فرص تدفع التنمية
أجندة «D33» خارطة طريق لبناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار والشراكات
تطوير بيئة الأعمال وتبني الحلول المبتكرة لدعم الجاهزية لمتطلبات المستقبل
هلال المري:
ترسيخ دبي وجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه