لاقت رائعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، المهداة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إعجاب الشعراء وجمهور الشعر، وحقق البيتان انتشاراً واسعاً.

حيث تناقلهما رواد التواصل الاجتماعي، وأعادوا نشرهما عبر المنصات المختلفة، وفي هذا السياق خصّ عدد من الشعراء «البيان» برأيهم في هذه الومضة الشعرية، مؤكدين أنها اختزنت في مفرداتها وصورها المعاني الكثيرة التي تفوق ما تتضمنه العديد من القصائد الطوال، وكشفت عن روح الاعتزاز بالوطن والفخر بمنجزات القيادة الرشيدة.

وأكد الشاعر سيف السعدي أن لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بصمته الشعرية الخاصة، حيث استطاع سموه أن يرسخ لشاعريته مكانة مهمة على خريطة الشعر في الإمارات خصوصاً، والمنطقة بوجه عام.

وقال السعدي: «لقد كان لسموه حضوره الشعري الآسر في التميز والفرادة وإبداع المفردة البديعة، وهذا ليس غريباً على سموه الذي نشأ في بيئة شعرية، فوالده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، شاعر كبير له مكانته المرموقة في عالم الشعر».

وأضاف: «لم يكتفِ سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بمجالسة الشعراء من مختلف أنحاء المنطقة، بل حرص أيضاً على الاهتمام بهم وبقصائدهم، والتعرف باستمرار إلى جديدهم في الساحة، ولا يزال سموه دائم القرب من الساحة الشعرية، وهو ما جعل منه شاعراً فذاً متميزاً عن أبناء جيله».

وأوضح أن الشاعرية لدى سموه تتعدى حدود المفردة لتصل إلى الفكرة، وأن لدى سموه القدرة الكافية على تطويع المفردات والقوافي ضمن بحور الشعر المختلفة، مشيراً إلى أن سموه تمكّن قبل سنوات عدة من نظم قصيدة تجاوزت 100 بيت عنوانها «إيمان الشعوب»، تناول فيها شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وألقاها في أمسية شهدها صاحب السمو رئيس الدولة.

معانٍ عميقة

من جانبه، قال الشاعر راشد شرار: «رأيي يقصر عن التعبير عن هذين البيتين اللذين يساويان مئات الأبيات العميقة، وهو ما ليس بغريب على شاعر ابن شاعر، وفارس ابن فارس، لا سيما أن البيتين موجهان إلى قائد عظيم قلما يوجد مثله».

وأكد أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يتميز ببلاغته الشعرية، وقوة التعبير وجزالة المعنى في كل قصائده، لافتاً إلى أن هذا هو نتاج النشأة في بيئة شعرية.

والقرب من والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وقربه من الشعراء في الإمارات والوطن العربي عموماً، واهتمامه بالشعر وحرصه على الشعراء، إضافة إلى ثقافة سموه الواسعة التي تتجلى في أبياته.

فخر وامتنان

من جهته، أشار الشاعر أحمد العسم إلى أن البيتين يعبّران عن الفخر والامتنان للقادة والوطن، مؤكداً أنه «حريٌّ أن يترددا على لسان كل مواطن ومقيم، وكل عارف للمعنى الكبير الذي تعنيه هذه الكلمات».

وأضاف: «الروح التي تميز بها البيتان هي روح شاعر عربي مشهود له بالشاعرية والقدرة على تكثيف المعنى الجميل وإجادته بلغة رفيعة. حمى الله الوطن ورئيس الدولة والمواطنين».

وأوضح أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يتميز بروح الاعتزاز بالقادة وإنجازاتهم العظيمة، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، متابعاً: «لطالما عبّر سموه عن أفعال ومبادرات رئيس الدولة، وها هو يعيد إدهاشنا من جديد بمفردات فريدة وقافية بديعة».

إبداعات خالدة

وقال الشاعر محمد عبدالله البريكي، مدير بيت الشعر في الشارقة: «عرفنا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، شاعراً أسهم في تشكيل المشهد الشعري النبطي في الإمارات، ينتمي إلى عائلة شاعرة، فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، شاعر قدّم إبداعات شعرية خالدة.

ورائعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تقف على إنجازات ومنجزات عظيمة قدّمها رئيس الدولة».

وأضاف: «هنا يؤكد الشعر حضوره في كثير من المناسبات، ومنها ما يتعلق بالوطن وسيادته وصون حقوقه؛ ولذلك جسدت هذه الرائعة معاني الفخر والمدح والوفاء، لتؤكد بشكل واضح وصريح أن الشعر هو نبض المجتمعات، وهو المتحدث عن الأحداث، والموثق لها عبر التاريخ».

مؤكداً أن «الشعر في الإمارات يحظى برعاية وعناية ودعم غير محدود؛ ولذلك ستبقى هذه الومضة جزءاً من المشهد الشعري، مع غيرها من القصائد الرائعة التي تستحضر تضحيات أبناء الوطن، وتشكّل علامة فارقة في المشهد الشعري الإماراتي».